استنكر وزير الأوقاف والشؤون الدينية د. طالب أبو شعر اقتحام وزير الأمن الداخلي الصهيوني "يتسحاك أهرونوفيتش" برفقة عشرات الضباط الصهاينة لباحات المسجد الأقصى صباح 23/6/2009م، وذلك بحماية من قوات الاحتلال الصهيوني.
وقال د. أبو شعر في تصريح صحفي وزع على وسائل الإعلام: "أن اقتحام وزير الأمن الصهيوني لباحات المسجد الأقصى وتدنيس الجامع القبلي المسقوف، والمصلى المرواني، ومسجد قبة الصخرة، هو بمثابة استهتار واستهزاء بمشاعر الملايين من المسلمين واستخفاف بحرية الأديان التي ينادون بها".
وناشد وزير الأوقاف أبناء الأمتين العربية والإسلامية بالخروج بمسيرات حاشدة وغاضبة تنديداً بالممارسات الصهيونية بحق المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة، مطالباً جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وملك المغرب محمد السادس رئيس لجنة القدس المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي وهيئة الأمم المتحدة واليونسكو وكافة مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات ذات العلاقة، بالوقوف بقوه في وجه هذه الممارسات الهمجية.
معتبراً أن الاحتلال ما تجرئ وعبر الزمان الاعتداء على المقدسات الإسلامية إلا بسبب الغثاء الطويل الذي تمر به الأمة، مطالبة بوقفة جادة لحماية المسجد الأقصى ومدينة القدس من قبضة المحتل، قبل أن يصيبه مكروه.

