أخبار » الأخبار الفلسطينية

"الزهار" يكشف تفاصيل لقاء حماس مع المخابرات المصرية

26 تشرين أول / مارس 2016 12:36

الدوحة - الرأي

كشف عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار، مساء الجمعة عن تفاصيل لقاء وفد حركته مع جهاز المخابرات العامة المصري بالقاهرة مؤخرًا، مشيرًا إلى أن لقاءً آخرً سيعقد الأحد المقبل للرد على المطالبات المصرية.

وقال الزهار خلال لقاء على قناة " الجزيرة مباشر ":" إن الجانب المصري لم يطلب من الحركة التدخل في قضية سيناء" والتي تشهد توتراً أمنياً، مشدداً على أن حركته لا تسمح بإخراج سلاحها من غزة ولا تتدخل في شئون الدول وهو موقف ثابت لدى الحركة.

وبين  أن اللقاء الذي جرى بينهم وبين المخابرات المصرية جاء برغبة من حركته لمناقشة العديد من القضايا مع الجانب المصري.

 وأشار الزهار إلى أن المخابرات المصرية طلبت منهم تدشين حملة إعلامية للتوضيح للشارع المصري أن حركته بريئة من جميع التهم الموجهة إليها، إلى جانب طلب المخابرات منهم ضبط العناصر المتشددة ومنع تهريب الأسلحة من قطاع غزة لسيناء.

وقال "الأحد سيكون هناك لقاء آخر في القاهرة لنبلغ المصريين الردود على العرض الذي قدموه في المحاور التي تباحثنا بها".

وبين الزهار أنهم سمعوا كلاماً مغايراً لما كان يطرح سابقاً في قضية فتح معبر رفح، وهو مقبول لدى حماس، مشيراً إلى أنهم طالبوا الجانب المصري بضرورة سرعة فتح المعبر لتخفيف الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.
 ولفت إلى أهمية إجراء تبادل تجاري بين غزة ومصر، مشيرًا إلى أنه سيبلغ 3 مليارات دولار في السنة الأولى وسيتطور إلى 7 مليارات خلال سنوات. 

وقال :" إن قادة الاحتلال لا يرغبون بشن حرب جديدة على قطاع غزة" مشيرًا  إلى أن حركته أيضًا لا ترغب أيضًا بأي حرب. 

وعزا حديث الاحتلال عن حروب جديدة على غزة إلى برنامج المزايدات الداخلية للاحتلال، محذرا: "إذا فكر العدو بالاعتداء علينا سنؤلمه أكثر مما آلمناه ،  فغزة لن يتم احتلالها مرة أخرى".

وأكد وجود وفد قيادي من حركة "فتح" في الدوحة للقاء حماس، وبحث تطورات المصالحة الداخلية.
 وقال الزهار  "يريدون منا قضايا لا نستطيع الموافقة عليهامنها تشكيل حكومة وحدة وجرنا سياسيًا إلى مربعهم ، وحكومة يشكلها الرئيس محمود عباس وفق برنامجه دون الرجوع لاتفاقية المصالحة 2006".

 وأضاف الزهار"يمكن أن ننهي الإنقسام ونحقق المصالحة غدًا إذا طبقت فتح ما توصلنا إليه من اتفاقات".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟