قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، إن المباحثات التي أجراها وفد حركته مع مسئولي جهاز المخابرات المصرية، جيدة وهناك أمور سيتم استكمالها ومتابعتها بمسئولية.
وأشار هنية خلال خطبة في مسجد الإمام مالك في منطقة المواصي غرب مدينة خانيونس، اليوم، إلى أن وفد الحركة أكد على سياستها تجاه مصر كما بقية العرب، وأنها لا تتدخل في الشأن المصري.
وجدد تأكيده على أن حماس والمقاومة ليس لها أي دور عسكري ولا أمني في سيناء المصرية ولا غيرها، مشدداً الحرص على الأمن المصري والعربي.
وقال إن حماس تقوم بالتزاماتها نحو ضبط الحدود مع مصر، وإنها لن تسمح لأحد في غزة أن يضر بمصر وأمنها، كما أنه لا مأوى بغزة لمن يضر بمصر.
وبين أن الوفد طرح على المسئولين المصريين، هموم شعبنا وأبعاد قضيتنا وأملنا بالعرب كبير وحريصون على هذه العلاقة مع تمسكنا بثوابتنا وبالتالي الأمور في بداياتها وتحتاج لاستكمال حتى تعزز العلاقة على أسسها السليمة ونعيد الاعتبار لقضيتنا.
وعن لقاءات المصالحة الأخيرة مع حركة فتح، قال هنية إنها قطعت شوطا لا بأس به لكن الحوار بحاجة لمزيد من العودة للقيادات والمؤسسات المعنية.
وأكد أن قرار حركته إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة وتوفير عوامل الصمود لشعبنا من أجل شعبنا والقدس والمشردين، منوهاً إلى أنها لا تريد الخوض بتفاصيل لأنها تريد المصالحة وليس تسجيل مواقف.

