قال نادي الأسير الفلسطيني، إن الاحتلال أوقف العلاج عن الأسير فادي سامي النمنم (29 عاما)، من مخيم الشاطئ في قطاع غزة، بحجة ارتفاع تكاليفه الباهظة.
وأشار النادي في بيان له اليوم الاثنين، إلى أن الأسير النمنم الذي يقبع في سجن "نفحة" ومحكوم بالسجن سبع سنوات قضى أربعة منها، تعرض لإهمال طبي ومماطلة في التشخيص، إلى جانب وقف علاجه.
وذكر أنه يعاني من آلام شديدة في الظهر والعمود الفقري والمفاصل، وأن إدارة السجون نقلته للمستشفيات عبر عربة "البوسطة" التي تزيد من معاناته عدّة مرات، وكانت في كل مرة تعيده للسجن دون فحوصات أو علاج بذريعة عدم وجود طبيب.
وبين الأسير النمنم لمحامي النادي أنه تمكّن مؤخراً من مقابلة طبيب، والذي ماطل بدوره في إجراء الفحوصات اللازمة وتشخيص مرضه، مضيفاً أن الطبيب وصف له علاجاً تلقّاه لمرّة واحدة فقط، وأوقفته مصلحة السجون بذريعة تكلفته الباهظة.

