قالت عائلة الأسير الفتى محمد الطويل "17 عاماً"، "إن ابنها يعاني من رضوض وأوجاع بعد الاعتداء عليه من قبل "حراس المحكمة المركزية " وقوات "النحشون"".
وأوضحت العائلة أنها فوجئت بعلامات الضرب على نجلها الطويل خلال زيارته يوم أمس في سجن مجدو، حيث تبين إصابته بكسور في أسنانه الأمامية ورضوض وكدمات في يديه.
يذكر أن 5 أسرى من صور باهر تعرضوا للضرب المبرح من بينهم محمد الطويل، في شهر آذار الماضي خلال جلسة عقدت لهم في المحكمة المركزية، من قبل حراس المحكمة وأفراد "النحشون".
وأوضح الأسير لعائلته خلال زيارتها الأولى له بعد الاعتداء، انه وباقي الأسرى تعرضوا للضرب في ممرات وأروقة المحكمة، وتم سحبهم وهم مقيدو الأيدي والأقدام على درج المحكمة واقتيدوا الى داخل غرفة واعتدي عليهم بالضرب.

