أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، على جدية الحوارات التي أجريت مع حركة فتح في الدوحة، مشدداً على رفض حماس أي مشروع على حساب الأرض المصرية وتحديداً في سيناء.
وقال هنية خلال لقائه بقادة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية بغزة اليوم الأربعاء، إن المصالحة وإنهاء الانقسام قرار استراتيجي، مشيراً إلى جدية حقيقية في الحوارات التي جرت في الدوحة.
وأستعرض تفاصيل ما جرى من حوارات، مؤكداً أن حماس لا تبحث في هذه الحوارات اتفاقاً جديداً ولكن تبحث تطبيق الاتفاقات السابقة، وخاصة اتفاق القاهرة.
وأجمل هنية استخلاصات اللقاءات التي عقدها وفد حركة حماس مع القيادة المصرية في القاهرة، ولقاءات الحوار مع حركة فتح في الدوحة.
وأشار إلى حرص الحركة على عودة الدفء في العلاقة مع مصر، وطي صفحة الخلافات السابقة، والشروع بمرحلة جديدة، معتبراً استعادة العلاقة مع مصر قرار نابع من رؤية استراتيجية لحركة حماس.
وأكد أن حماس لا تتدخل في الشأن الداخلي المصري، وأنها حريصة على الأمن القومي المصري وتحترم التزاماتها في حدود قطاع غزة.
وشدد على عدم سماح حماس لأحد أن ينطلق من القطاع للإضرار بمصر أو أن يستخدم غزة للإضرار بها، مؤكداً أن ليس لحماس أي دور عسكري أو أمني في مصر، كما أكد رفض حماس لأي مشروع على حساب الأرض المصرية وتحديداً في سيناء.
وأشاد هنية خلال كلمته بانتفاضة القدس التي يخوضها أبناء شعبنا وخاصة في الضفة المحتلة، وتحدث عمّا تمرّ به القدس من تهويد، وكذلك تطرق إلى التحديات التي تواجه شعبنا في قطاع غزة والمخاطر المحدقة بالقضية الوطنية الفلسطينية، وعرّج على مستقبل النظام السياسي الفلسطيني في ظل التطورات المتعلقة بالإقليم وانعكاساتها.
من جانبه تحدث الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس عن تفاصيل اللقاءات التي جرت في القاهرة مع القيادة المصرية، ومع وفد حركة فتح في الدوحة، معبراً عن ارتياحه من النتائج التي تمخضت عن هذه اللقاءات.
وتحدث عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد خالد البطش، نيابة عن قادة الفصائل، حيث أشاد بما تحدث به قادة حركة حماس، واعتبر أن هذه الرؤية تمثل رؤية مجموع القوى الوطنية، سواء تجاه تحقيق المصالحة أو استعادة العلاقة مع مصر، مثمناً هذه الخطوات ومعبراً عن دعم الفصائل للمضي قدماً في هذه الخطوات.

