بدأت وزارة الشئون الاجتماعية صباح الاثنين 23 / 6/ 2009 بصرف الشيكات الصادرة من برنامج الحماية الاجتماعية لمنتفعي شبكة الحماية من الأسر الفقيرة والمتعطلة عن العمل والبالغ عددهم " 12 " ألف أسرة لكل أسرة " 200" دولار
من جانبه أكد وزير الشؤون الاجتماعية أ. أحمد الكرد في بيان صادر عن دائرة العلاقات العامة والإعلام في وزارة الشئون الاجتماعية ، أن الوزارة سوف تبدأ اليوم الاثنين بصرف شيكات منتفعي برنامج أزمة الغذاء العالمي الممول من البنك الدولي من فئة الفقراء المسجلين على برنامج الحماية الاجتماعية ، حيث بلغ عدد المنتفعين في محافظة غزة "2961" منتفع ، أما محافظة الشمال فبلغ عدد المنتفعين فيها " 3187" منتفع ، في حين بلغ عدد المنتفعين في محافظة الوسطى" 1805 " منتفع ، وفي محافظة خان يونس" 2154" منتفع، أما محافظة رفح فبلغ العدد " 1468 " منتفع ، و بذلك بلغ العدد الإجمالي لمنتفعي الشبكة المستفيدين من البرنامج في قطاع غزة "12 " ألف أسرة بمبلغ إجمالي "2 مليون و400 ألف دولار " .
وأشار الكرد إلى أن المبلغ المستحق لكل أسرة منتفعة 200 دولار وستتسلم كافة الأسر مستحقاتها عن طريق البنوك
و في ذات السياق أوضح الكرد أن الوزارة بدأت اليوم أيضا بتوزيع المساعدات الممولة من الاتحاد الأوروبي " الآلية الأوروبية بيغاس " على 25 ألف أسرة بواقع " 500" دولار لكل أسرة وبذلك يبلغ عدد الأسر المستفيدة 37 ألف أسرة
وتقدم الكرد لكافة الجهات المانحة " الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي " بالشكر الكبير لرعايتهم برامج الحماية في القطاع , مبينا أن هذه المساعدات تأتي في ظل الحصار الخانق المفروض على الشعب الفلسطيني , والذي ترتب عليه عدم تلقى عشرات الآلاف من الأسر الفقيرة مستحقاتها مما جعلها عل قائمة الانتظار.
وناشد الكرد المؤسسات الدولية والعربية والإسلامية بضرورة رعاية برامج الضمان الاجتماعي التي توفر الحد الأدنى لأسر العمال المتعطلين عن العمل
من جانبه صرح وكيل مساعد وزارة الشئون الاجتماعية أ. صبحي رضوان أن مشروع برنامج الحماية الاجتماعية هو برنامج تنفذه وزارة الشؤون الاجتماعية لرعاية الأسر المحتاجه من خلال رعاية الحالات الاجتماعية الصعبة مشيرا إلى أن هذا البرنامج هو مشروع وطني يستهدف اشد 10% فقرا ، ومن أفقر الفقراء في فلسطين ، و الذين لا يتلقون أي مساعدات على الإطلاق من أي جهة أخرى ، ومنهم ذوي الاحتياجات أو المرضى بشكل دائم ، بالإضافة كبار السن فوق 60 عام و العائلة التي ترأسها امرأة و تكون فقيرة جدا و وضعهم الاقتصادي سيئ جدا ، لا يتلقون أي مساعدة من أي جهة أخرى.
وبخصوص ما يهدف إليه المشروع أوضح رضوان أن مشروع شبكة الحماية الاجتماعية يهدف بالدرجة الأساسية إلى المساهمة في خفض نسبة الفقر للأسر المؤهلة للاستفادة من البرنامج من خلال مساعدات مالية مرتبطة بشروط تعليمية و توعية و صحية ، إضافة إلى رفع مستوى الوعي الاجتماعي لدى الفئة المستهدفة من خلال تنفيذ أنشطة توعية مجتمعية بالتنسيق مع المؤسسات المعنية.
وفي سياق حديثه شكر رضوان الدول المانحة والاتحاد الأوروبي لمساهمتها في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني ، متأملا أن يزيد عدد الأسر المستفيدة ، نظرا لصعوبة الظرف الذي يمر به الشعب الفلسطيني

