أكدت الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس في سجون الاحتلال على ضرورة نصرة قضايا الأسرى، خاصة قضية العزل الانفرادي والاعتقال الإداري.
وقالت الهيئة في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف اليوم الأحد: "إن الأسرى لا ينتظرون المزيد من الاحتفالات والخطابات الرنانة بل هم في شوق إلى رؤية الأفعال التي تقول لهم : لم ولن ننساكم".
وأضافت: "كلنا أمل أن تكون هذه الذكرى آخر أيامنا في سجون الاحتلال، وأن يكون يوم الأسير هذا العام هو الأخير الذي نشهده في السجون وما ذلك على الله بعزيز".
وتابعت: "في ذكرى يوم الأسير، جرحنا ما زال ينزف ويزاد تقرحاً، ومعاناتنا تزداد ألماً وتشتد، وكيف لا يكون هذا حالنا ونحن مكبلون بسلاسل الحقد الإسرائيلي، ومغيبون خلف أسوار عنصريتهم البغيضة، ونحن نواجه عدو الإنسانية الأول والأبشع في هذا العالم؟!".
وذكرت الهيئة: "هنا الاعتقال الإداري وصمة العار على جبين دولة البغي والظلم والحقد، وعلى جبين كل شيطان أخرس يقر هذا الاعتقال ويسكت عليه، هنا العزل الإنفرادي أبشع جرائم الإنسانية، يأكل جسد الأسير وأيام عمره ، ويهشم إنسانيته، فماذا يعني أن يمكث الإنسان وحيداً معزولاً عن العالم كله، حتى عن عالم إخوانه الأسرى؟!".
وأشارت إلى أن "الرسالة التي أُسرنا من أَجلها لا ينبغي أن تغيب عن أذهان شعبنا وقيادته، رسالة الواجب والصمود، رسالة فلسطين من بحرها إلى نهرها".
وقالت الهيئة: "في هذا اليوم، نجدد العهد مع الله ومع شعبنا وأمتنا ، بأننا على ذات الطريق ماضون، وعلى تحرير شعبنا وأرضنا ومقدساتنا عازمون، لا نقيل عن ذلك ولا نستقيل ، حتى يقضي الله - بنا وعلينا - أمراً كان مفعولاً".
ودعت "الكل الفلسطيني إلى التوحد على ثوابت شعبنا التي سال في سبيلها دماء الشهداء والجرحى، ونزفت لأجلها أعمار الأسرى، فالتقت دماء الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ودماء أبي جهاد مع نزف عُمْرِ نائل البرغوثي وكريم يونس ومحمود عيسى ومئات الأسرى".
وأضافت الهيئة: "نكتب هذه الكلمات وذاكرتنا تستحضر الماضي بمعاناته ومآسيه ولا تُغفل انجازاته وتحدياته.. وعيوننا ترقب المستقبل القريب في ظل الوعد الصادق من قبل قسامنا ومقاومتنا".

