عقدت اليوم الاثنين جلسة في المحكمة الإسرائيلية العليا، لبحث الالتماس الذي قدمه أهالي الشهداء المقدسيين للمطالبة بتحديد موعد لتسليم جثامين أبنائهم، لدفنها حسب الأصول الشريعة الإسلامية.
وبعد سماع هيئة القضاة لادعاءات محامي الشهداء، وهما المحامي محمد محمود من مؤسسة الضمير، والمحامي سهاد بشارة من مؤسسة عدالة، وسماع ادعاءات النيابة العامة، قرروا عقد جلسة ثانية لبحث الالتماس مطالبين النيابة تقديم ردها المفصل عن الأسباب الأمنية التي أدت الى عدم تسليم جثامين شهداء القدس.
وأوضح المحامي محمد محمود أن القضاة قرروا عقد جلسة ثانية بعد أسبوعين لبحث الالتماس، مطالبين من النيابة العامة تقديم شرحها المفصل عن ( الأسباب والدواعي الأمنية التي أدت إلى عدم تسليم جثامين الشهداء، رغم مرور وقت طويل على احتجازها).
وأضاف المحامي محمود أن هيئة القضاة طالبوا الشرطة بالرد على ادعاءاته التي طرحها خلال الجلسة، وهي توضيح أسباب عدم تسليم شهداء القدس واحتجازها في الثلاجات بعضها منذ 6 أشهر، رغم تسليم معظم جثامين الشهداء الفلسطينيين بالضفة الغربية دون قيد أو شرط.
ولفت المحامي إلى أن المخابرات الإسرائيلية تفرض القيود والشروط على ذوي شهداء القدس المتمثلة بالدفن بأعداد معينة وبساعات الليل إضافة إلى دفع كفالات مالية، رغم الالتزام وموافقة الأهالي على ذلك، إلا أن هناك مماطلة كبيرة بتسليم الجثامين رغم وجود قرار من الشرطة نهاية العام الماضي بتسليمها، مؤكداً أن المماطلة المستمرة في التسليم غير مبررة من قبل المخابرات.
وأضاف المحامي محمود بأن القضاة منحوا النيابة والشرطة فرصة لتسليم جثامين شهداء خلال فترة الأسبوعين، أي قبل موعد الجلسة القادمة.
وقال خلال الجلسة أن الشرطة والمخابرات قررت تسليم جثامين الشهداء محمد عبد نمر، وعبد المحسن حسونة، وحسن مناصرة، وتم التوقيع على الشروط بينها وعائلاتهم، وحتى اليوم لم يتم تنفيذ الاتفاق.
وأكد المحامي محمود أن قرار قضاة المحكمة كان إيجابيا بعدم رفض الالتماس من جهة، وعدم الاقتناع بادعاءات النيابة العامة والتي تمحورت حول أن عدم تسليم الجثامين يتلائم مع القرار السياسي وجاء بالتشاور مع المستوى العسكري والأمني من جهة ثانية.
كما تحدثت المحامي بشارة وأكدت على عدم قانونية احتجاز جثامين الشهداء المقدسيين في الثلاجات.
وتواصل سلطات الاحتلال احتجاز 12 شهيدا مقدسيا في الثلاجات،وهم :
1. الشهيد ثائر أبو غزالة 19 عاماً
2. الشهيد الطفل حسن مناصرة 15 عاماً.
3. الشهيد علاء أبو جمل 32 عاما.
4. الشهيد بهاء عليان 22 عاما.
5. الشهيد الطفل معتز أحمد عويسات 16 عاما.
6. الشهيد محمد عبد نمر 37 عاما.
7. الشهيد عبد المحسن حسونة 21 عاما.
9. الشهيد محمد أبو خلف 20 عاماً.
10. الشهيدة فدوى أبو طير 51 عاما.
11. الشهيد فؤاد أبو رجب 21 عاما.
12. الشهيد محمد جمال الكالوتي 21 عاما.
13. الشهيد عبد الله صالح ابو خروب 19 عاماً.

