أخبار » الأخبار الفلسطينية

دعوا الحكومة والمجتمع الدولي للاهتمام بهم

في يومهم العالمي .. العمال يعتصمون للمطالبة بحقوقهم

01 تشرين أول / مايو 2016 02:22

جانب من الاعتصام
جانب من الاعتصام

غزة – متابعة الرأي:

طالب الإتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، الحكومة والسلطة الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها تجاه قطاع غزة وشريحة العمال، محذرة من الوصول لمستويات معيشية كارثية في ظل تشديد الحصار.

وحذر الإتحاد خلال اعتصام للعمال في ذكرى يومهم العالمي الذي يوفق الأول من مايو، من انفجار إنساني إن لم تتدارك المنظمات الدولية الأمر وتضغط على الاحتلال الإسرائيلي لرفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة منذ سنوات.

وجدد الدعوة خلال الاعتصام الذي نظم ظهر اليوم الأحد، أمام مقر مجلس الوزراء بغزة، الدعوة للمجلس التشريعي الفلسطيني بسن قانون الحد الأدنى للأجور بما يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية بغزة.

وشارك في الاعتصام حشد كبير من العمال، الذين حملوا لافتات ورددوا شعارات مطالبة بإنصافهم والنظر إلى معاناتهم جراء تعطلهم عن العمل منذ سنوات.

وطالب الجانب المصري بفتح معبر رفح أمام المسافرين والبضائع والمستلزمات الأساسية، مشددة على ضرورة تحقيق الوحدة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.

ودعا وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا بتحمل مسؤولياتها تجاه العمال الفلسطينيين وتوفير حياة كريمة لهم، مناشداً مجلس الأمن الدولي ومنظمات حقوق الإنسان وجامعة الدول العربية بالعمل على إنهاء الحصار الإسرائيلي الظالم المفروض على أهالي قطاع غزة.

كذلك دعا الإتحاد الأمم المتحدة إلى إبداء وقفة جادة ومسئولة تجاه معاناة الطبقة العمالية الفلسطينية في قطاع غزة، والتخلي عن دورها المحدود في تقديم الدعم الإنساني وممارسة ضغوط حقيقية لإجبار الاحتلال على فتح المعابر ورفع الحصار الظالم المفروض على شعبنا.

وقال إن هذه الذكرى تمر على العمال وهم في حالة حصار وضيق وقلة في الدخل والأجور وارتفاع نسبة البطالة والفقر وازدياد إعداد المتعطلين عن العمل، بسبب الحصار المستمر منذ عشر سنوات.

وأشار إلى أن نسبة البطالة بلغت 60% ونسبة الفقر 70% وارتفعت أعداد المتعطلين حتى وصلت لمستويات كارثية، وأن غزة تضم ربع مليون متعطل عن العمل بعد أن كانت أعدادهم لا تتجاوز 50 ألف متعطل عام 2011.

كذلك توقفت 80% من المصانع المحلية عن العمل فيما تستمر المعاناة اليومية للعمال الصيد البحري، إضافة لتفاقم معاناة المزارعين جراء اعتداءات الاحتلال.

وأشار إلى أن قطاع البناء الذي كان يشغل 70 ألف عامل فهو متعرض لشلل كامل بسبب منع دخول الأسمنت للقطاع المحاصر.

وأكد أن هذا التراكم في المعاناة استمر حتى ي ظل تولي حكومة التوافق المسؤولية، حيث استبشر الجميع خيراً بما حملته من الوعود والأماني بتخفيف نسبتي البطالة، ولكنها لم تحقق ذلك على أرض الواقع ولم تشغل أي عامل منذ عامين على توليها المسؤولية.

وشددت على أن واقع معاناة العمال لم يواجه بخطط استراتيجية لأن قضية وضعت في أدراج الإهمال والتقصير من قبل جميع المسؤولين سواء في غزة أو الضفة الغربية على حد سواء، حيث أن الجميع يتجاهلهم وهم الشريحة الأكبر في المجتمع.

 

تصوير/ علاء السراج 

13090167_10209132429570572_1084293776_n 13090034_10209132429450569_1126827656_n (1) 13090202_10209132429530571_384647500_n 13115788_10209132429610573_664667218_n 13101205_10209132429370567_1379999526_n (1) 13141030_10209132429490570_178459878_n
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟