اعتقلت وحدات خاصة من جيش الاحتلال، اليوم الأربعاء، الشاب عاطف الصالحي "43 عاما" من بلدة سلواد، وذلك بعد أن نصبت كميناً له في منطقة "عقبة يبرود" القريبة من سلواد.
وكان الصالحي في طريقه من مدينة رام الله إلى بلدته سلواد، بعد أن أفرج عنه من سجون الأمن الفلسطيني، ونصبت له القوات الخاصة كميناً، واعتقلته قبل أن يصل بلدته.
واقتادت قوات الاحتلال الشاب الصالحي إلى معسكر جيش الاحتلال المقام في مستوطنة عوفرا، المقامة على أراضي سلواد وعدة قرى وبلدات في شرق رام الله.
وتتهم قوات الاحتلال " عاطف" بالانتماء لحركة حماس والمشاركة في عملية اطلاق النار التي وقعت يوم 1/9/2010 في منطقة رام الله أسفرت عن اصابة مستوطنين بجراح .
وذكر موقع " 0404" العبري أن الأجهزة الأمنية بالضفة كانت قد اعتقلت " عاطف" ومن ثم أطلقت سراحه وفور ورود نبا الإفراج عنه داهمت قوات الاحتلال منزله وقامت باعتقاله .
يذكر أن الصالحي ومنذ ٦ سنوات معتقلا في سجون الأجهزة الأمنية برام الله بعد أن أدين بالاشتراك مع اسلام حامد بتنفيذ عملية اطلاق نار استهدفت جيش الاحتلال قرب البلدة.

