قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس إن "حرق الأطفال جريمة لا تقل عن قتل العجوز العمور رحمها الله"، و"طائرات العدو تحرق الأرض والبيوت، وحصار غزة والمتواطئون يحرقون أطفالنا".
وتساءل هنية في كلمة له خلال تشييع جثامين الاطفال الثلاث: من الذي يتحمل المسؤولية؟ من الذي يأخذ 70 مليون دولار شهري من ضرائب قطاع غزة، ويصر على فرض الضرائب؟ ويرفض مد خط الغاز من قلب الكيان إلى سلطة الكهرباء إلى غزة؟ من الذي يقف اليوم متلذذا ساديا أمام جريمة الحرق؟
وأضاف "الغضب الثائر في نفوسنا، وصدورنا، والكلمات تعبر عن عمق الجرح والألم لهذا المصاب محقة، مؤكداً أن حركته أجرت العديد من الاتصالات بعد هذه الفاجعة مع عدة أطراف في دول عربية وإسلامية.
وتابع "السلطة ترفض إنشاء ميناء في غزة على الرغم من التوصل إلى نتائج متقدمة لدى العديد من الأطراف في هذا الجانب (..) و"أعطينا تعليمات بأن تكون كتائب القسام حاضرة بقوة في الجنازة وتحمل الأطفال الشهداء".
وانطلق موكب تشيع الأطفال الأشقاء الثلاثة من عائلة أبو هندي من مخيم الشاطئ غرب غزة، التشييع من مسجد الشيخ أحمد ياسين في المخيم إلى مقبرة الشيخ رضوان، بمشاركة عسكرية من عناصر من كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس.
وعمت حالة من الحزن والغضب جموع المشيعين، الذين شاكوا في تشيع الأطفال رهف ويسرى وناصر أبو هندي، الذين قضوا الليلة الماضية نتيجة احتراق منزلهم بشمعة خلال انقطاع التيار الكهربائي.
وكانت حركة حماس قالت إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس الحكومة رامي الحمد الله مشاركون في المسؤولية التي أودت بحياة عائلة الهندي الليلة الماضية عقب احتراق منزلهم.
وحملت الحركة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن جريمة حرق الأطفال الثلاثة، متهمةً السلطة باستمرار حالة التمييز ضد أهل غزة من خلال فرض ضريبة البلو، وكذلك رفض تقديم طلب رسمي للاحتلال لربط غزة بخط كهربائي إضافي.

