أصدرت ما تسمى المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس المحتلة، حكما بحق الطفل المقدسي مالك عسيلة (14 عاما) في الصف التاسع يقضي بحبسه في منزله جبريا لمدة خمسة أيام بعد اتهامه وطفلين آخرين (محمد دعنا ومحمد موسى) برشق الحجارة، كما ألزمت عائلته بدفع كفالة مالية بقيمة ألف شيكل.
وكان الطفل عسيلة، وهو من سكان باب السلسلة بجوار المسجد الأقصى المبارك، أنكر مشاركته بإلقاء الحجارة والتسبب بإصابة سائق حافلة " إيجد" ومستوطنة، وفقا لما ادعت به شرطة الاحتلال بناء على شكوى من السائق والمستوطنة.
فيما قال والد الطفل عسيلة إن قاضي المحكمة لم يوافق على طلب المدعي العام بتمديد اعتقال الأطفال الثلاثة، إلا أن النيابة طلبت أن يخضعوا للحبس البيتي، مؤكدا أن الهدف من ذلك إبعادهم عن الأقصى.
وتشير إحصائية أعدها مركز أسرى فلسطين للدراسات أن سلطات الاحتلال صعَّدت من استخدام سياسة الإقامة الجبرية داخل المنازل بحق أطفال القدس، خاصة من هم أقل من 14 عاما، حيث رصد المركز (65) قرارا بالحبس المنزلي.

