أكد مدير مركز المعلومات في سلطة الطاقة أحمد أبو العمرين أن مشكلة الكهرباء الحالية تكمن في إعادة فرض ضريبة البلو يما يفوق ضعف سعر الوقود، مما يحول دون شراء كميات كافية من الوقود، ولهذا السبب تراجع الجدول عن 8 ساعات وصل.
وقال أبو العمرين في تصريح خاص للرأي ، إن سلطته جهة تنفيذية وأنها تدعم التوافق الوطني وكل ما من شأنه أن يؤدي لخدمة ملف الكهرباء وتخفيف أزمتها وبالتالي تخفيف معاناة الناس، داعيا إلى ضرورة تجنيب ملف الطاقة كل التجاذبات السياسية.
ووفق ماذكره أبو العمرين في حديثه فإن مشكلة الكهرباء الأكبر تكمن في عدم تنفيذ المشاريع الكبرى لزيادة مصادر الطاقة في قطاع غزة، والتي تتعطل كلها لأسباب سياسية من قبل الاحتلال ومن سلطة رام الله.
وحول موقفه من تسليم إدارة الكهرباء لجهة وطنية لتشرف عليها، أضاف:" نحن كسلطة طاقة لا نملك أن نوافق أو نرفض، فنحن جهة تنفيذية وننفذ ما تتوافق عليه المرجعيات الحكومية ".
وأشار إلى أن الاتصالات مكثفة مع كل الأطراف خاصة اللجنة الفصائلية للضغط على سلطة رام الله لإلغاء ضريبة البلو، خصوصاً مع دخول فصل الصيف وشهر رمضان والحاجة لتشغيل أكثر في محطة التوليد.
وكانت حركة "حماس" قد رحبت بالمبادرة الصادرة عن شبكة المنظمات الأهلية التي تدعو إلى تشكيل هيئة وطنية لإدارة ملف الكهرباء في قطاع غزة بشكل كامل.
ودعت الحركة على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري في تصريح وصل "الرأي" اليوم الاثنين، إلى وضع هذه الفكرة موضع التنفيذ، مشيرةً إلى أنها لا علاقة للحركة مطلقاً بشركة الكهرباء.

