طالب تجمع النقابات الفلسطينية، بضرورة زيادة علاوة طبيعة المهنة وعلاوة المخاطر للممرضين الفلسطينيين، أسوة بغيرهم من الممرضين في الدول الأخرى.
وأبرق تجمع النقابات خلال، بيان صحفي تلقت" الرأي" نسخة عنه الأربعاء، بمناسبة يوم الممرض العالمي، التحية لجموع الممرضين والممرضات في المؤسسات الصحية أصحاب الأيادي البيضاء على عطائهم وتضحياتهم الجسام.
كما أحيا شهداء الحركة التمريضية الفلسطينية، والممرضين الجرحى الذين قدموا الكثير من التضحيات الجسام خلال أدائهم واجبهم الوطني ورسالتهم السامية.
وأعرب تجمع النقابات الفلسطينية عن فخره الكبير بجهود الممرضين والممرضات، وتفانيهم وإخلاصهم خلال عملهم الشاق، وعملهم الدائم على توفير الرعاية الصحية الدائمة للمرضى والوقوف بجانب المرضى على مدار الساعة.
وبارك جهود الممرضين الفلسطينيين وقال لهم:" لقد قدمتم أنتم وزملائكم التضحيات الجسام، وتعرضت حياتكم للتهديد، وتركتم عائلاتكم من أجل مساعدة أبناء شعبنا الذين كانوا في حاجة ماسة للرعاية الصحية في المستشفيات والمستوصفات ومراكز الرعاية الأولية".
وتابع:"إن شجاعتكم ونكرانكم للذات والتضحيات الشخصية التي قدمتموها كان لها الأثر الكبير في الارتقاء والتطوير في القطاع الصحي الفلسطيني".
وأكد تجمع النقابات، على دعمه ومساندته لكافة النشاطات والفعاليات لنقابة التمريض في سبيل الحصول على حقوق الممرضين ورعاية احتياجاتهم والارتقاء بالعمل النقابي.
وطالب حكومة الوفاق الفلسطينية بضرورة الاهتمام الكبير بالقطاع الصحي الفلسطيني وتوفير الميزانيات الكافية لمستشفيات قطاع غزة والعمل على فتح كافة المعابر أمام المرضى والحالات الصعبة.
إلى ذلك، دعا المؤسسات والمنظمات الصحية العالمية إلى دعم ومساندة الممرض الفلسطيني والوقوف في وجه الاعتداءات الصهيونية تجاه طواقم التمريض الفلسطينية وكافة العاملين في القطاع الصحي.
ويحتفي العالم في الثاني عشر من مايو، في كل عام في يوم الممرض العالمي، هذا الممرض الذي يمثل أحد الدعامات الرئيسية في العمل الصحي في العالم، لا يمكن أن نبني مستشفى أو مركز صحي دون طواقم التمريض الذين هم دوما في مقدمة العمل الصحي يستقبلون المرضى ويرسمون الأمل بالشفاء في حياة المرضى .

