أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأنّ الأسير المقدسي " أيمن عبد المجيد سدر" (49 عاماً)، انضم اليوم بعد أن أنهى عامه الواحد والعشرين في سجون الاحتلال ودخل عامه الثاني والعشرين على التوالي، وهو أحد عمداء الأسرى.
وأشار "أسرى فلسطين" إلى أنّ الأسير "سدر" اعتقل على حاجز "إيرز" خلال عودته من قطاع غزة بتاريخ 13/5/1995، حيث تعرض لتحقيق قاسٍ استمر لأكثر من 5 شهور، في مركز تحقيق المسكوبية، وكان يصنفه الاحتلال بأنه من أخطر الأسرى، ولديه معلومات حول عمليات استشهادية قادمة، لذلك استخدم معه كل وسائل التعذيب القاسية.
وأضاف المركز أنّ محاكم الاحتلال اصدرت بحقه حكم بالسجن المؤبد مدى الحياة إضافة الى 20 عاما، وتم زيادة 5 سنوات أخرى على حكم الأسير بحجة إدانته بتهم جديدة خلال وجوده في السجن، وقد اتهمه الاحتلال بالانتماء إلى كتائب القسام، والتوجه إلى غزة عدة مرات ومقابلة قادة من حماس، من بينهم محمد الضيف، ويحيى عياش، لتسهيل مهمات بعض الاستشهاديين في الوصول الى أماكن تنفيذها.
وقال المركز: "إنّ الأسير سدر تنقل في كافة السجون ويقبع حاليا في سجن رمون الصحراوي، وهو متزوج وأب لابن واحد، كان عمره 4 شهور حين اعتقاله، والآن أصبح عمره 21 عاما، فيما لا زال منزله في قرية ابو ديس بالقدس مغلق بالباطون المسلح منذ بداية الاعتقال".
ورغم ادراج المقاومة لاسمه ضمن صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011، إلا أنّ الاحتلال رفض الإفراج عنه لأنه من الأسرى الذين يصنفهم الاحتلال خطيرين جداً.

