أكدت وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي، على ضرورة التوحد ورص الصفوف في مواجهة مخططات العدو وجرائمه، والحذر من الوقوع في مستنقعات تضييع الحقوق والثوابت الفلسطينية التي ترتكز على طرد الاحتلال من أرض فلسطين الواقعة بين البحر المتوسط ونهر الأردن.
ودعت الوزارة في بيان لها بمناسبة الذكرى الـ 68 للنكبة التي تصادف اليوم الأحد، هيئة الأمم المتحدة إلى التكفير عن جريمتها التاريخية بتوفير الغطاء للعصابات الصهيونية والاعتراف بها كدولة رغم أنها قامت على جماجم وأشلاء أهل فلسطين، وعلى أنقاض كيانهم وديارهم، بسحب الاعتراف من دولة الاحتلال.
وقدّرت الدعم المتواصل من الأمة العربية والإسلامية والأحرار حول العالم، وندعو لتواصل الحراك في كل أنحاء العالم لمساندة انتفاضة القدس ونضال الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال حتى ينال حريته وحقوقه ويعود لأرضه التي سلبت منه.
وقالت الوزارة: "إن العدو الذي وصل إلى منتهى طغيانه وتجبره بات يتراجع أمام الإرادة الصلبة لشعبنا ومن دلائل ذلك تخبطه في مواجهة انتفاضة القدس، وعمليات الطعن والدهس البطولية، ومن قبل ذلك طرد الاحتلال من غزة وتطور أدوات المقاومة، وصمودها في ثلاثة حروب واندحار الغزاة ، وما يواكب ذلك كله من متغير في المحيط العربي يوشك أن يؤتي ثماره باستعادة الأمة لدورها التاريخي والريادي".
وأضافت: "على الرغم من تلك السنوات الطويلة إلا أننا نستشعر اقتراب النصر واستعادة الأرض السليبة، والعودة إليها و إلى الديار المغصوبة، لأن مبشرات النصر آخذة في الازدياد، فاليوم شعبنا أصلب عودا وأكثر تصميما وعزيمة على الاستمرار في القتال والمواجهة من أجل الوصول إلى اليوم الموعود باستعادة الأرض وتحقيق العودة المظفرة.
وحيّت الوزارة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده على صموده وصبره وتمسكه بحقوقه وثوابته خاصة حق العودة إلى فلسطين، كما حيّت الأسرى الأبطال الذين سطروا أروع آيات الصمود في وجه سجانيهم رغم الأساليب القذرة التي تستخدم ضدهم لامتهان كرامتهم والنيل من عزيمتهم.
وحثت وسائل الإعلام على بذل المزيد من الجهود في مواكبة معاناة اللجوء والشتات وتسليط الضوء على تداعيات النكبة المتجددة والممتدة عبر الأجيال.

