أفرجت سلطات الاحتلال اليوم الخميس، عن الأسير الصحفي محمد القيق، والذي خاض إضرابًا عن الطعام لأكثر من ثلاثة أشهر رفضًا لاعتقاله الإداري المتواصل منذ 6شهور.
وأجرت عائلة الأسير استعدادات في بلدة دورا غرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة لاستقباله هناك، إذ سيتوجه لمنطقة سكن عائلته قبل انتقاله للعيش بمنزله في رام الله.
ويذكر أن الاحتلال اعتقل الأسير الصحفي القيق في 21 نوفمبر 2015 من منزله بمدينة رام الله وفي 20 ديسمبر الماضي، قررت سلطات الاحتلال تحويله للاعتقال الإداري، دون محاكمة، لمدة ستة أشهر، بتهمة التحريض على العنف، وأعلن حينها الإضراب عن الطعام رفضًا لذلك.
وكان القيق قد علَق إضرابه عن الطعام في 26 فبراير الماضي، بعد اضراب استمر 94 يومًا، وذلك بعد الاتفاق على الإفراج عنه في 21 مايو الجاري، واستمرار علاجه في المشافي والسماح بزيارته.
ونقل القيق إلى سجن نفحة الصحراوي قبل نحو شهر بعدما استرد بعضًا من عافيته.

