أكد د. أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدولية في فلسطين، أن قيام قوات الاحتلال بعملية هدم "مصلى شارع الأنبياء" في حي المصرارة في القدس ليل أمس الأحد، ما هو إلا جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال وممارساته القمعية المستمرة بحق القدس وأهلها.
ونوه د. أبو حلبية ان ما يشحع الاحتلال باستمراره في انتهاكاته هو العجز العربي والصمت الدولي ويقينه بنفاده من العقاب وحتى من الشجب من المؤسسات والجهات الرسمية العربية والدولية.
ودعا جميع المنظمات العالمية والإسلامية والجهات الحقوقية بالوقوف عند مسؤولياتها تجاه الانتهاكات اليومية لسلطات الاحتلال في القدس ضد المقدسات والممتلكات والمواطنين المقدسيين وحقهم بالعبادة والعمل والسكن والتعليم.
يذكر أن قوات الاحتلال معززة بجرافاتها أفرغت المكان المحيط حول المصلى القريب من باب العامود من المركبات وشرعت في هدمه بحجة البناء دون ترخيص، مع العلم بأن من أقامه هم تُجار حي المُصرارة وسائقي الحافلات لخدمتهم نظراً لبُعد المساجد عن المنطقة.

