اشتكى مزارعون في منطقة واد المطوي الخصب غرب سلفيت بالضفة المحتلة؛ من كثرة الأمراض التي تصيب مزروعاتهم نتيجة لمواصلة سكب ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية " اريئيل" لمياه الصرف العادمة في الواد المذكور.
وأكد المزارعون أن أنواع كثيرة من الحشرات ظهرت وتقوم بإتلاف أزهار النباتات، كما أن أمراض عدة مرتبطة بالتلوث تتسبب بخسائر لهم في نقص كمية الإنتاج عدا عن تكاليف الرش بالمبيدات الكيماوية المكلف.
بدوره، أكد الباحث خالد معالي أن مياه الصرف الصحي التابعة لمستوطنة"اريئيل" تسببت بهجر مزارعين كثر لأراضيهم في منطقة واد المطوي وشعب غناطس غرب سلفيت، بسبب الروائح الكريهة وكثرة الحشرات والأمراض الزراعية.
ولفت معالي إلى أن التلوث البيئي التي تتسبب به مستوطنة "اريئيل" كبير جدا ولا يخضع للرقابة، ما دام الأمر يتعلق بمعانة المزارعين الفلسطينيين.
وشدد معالي على أن ما تقوم به مستوطنة "اريئيل" من سكب مياه الصرف اصحي بأراضي ووديان سلفيت يخالف القانون الدولي الإنساني الذي يمنع التأثير سلبا على حياة المواطنين الواقعين تحت الاحتلال .

