أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، شفويًا عائلتي الأسيرين محمد وخالد مخامرة، بنيتها هدم منازلهم في بلدة يطا جنوب الخليل.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال لا تزال تفرض حصارها المشدد على بلدة يطا، حيث أبلغت عائلتي الشابين محمد أحمد موسى مخامرة، وخالد محمد موسى مخامرة، بضرورة إخلاء منازلهم لهدمها.
ونفذ الشابان مخامرة مساء الأربعاء الماضي عملية فدائية نوعية في مقهى وسط مدينة "تل أبيب"، أسفرت عن مقتل أربعة مستوطنين وإصابة نحو عشرين.
وبعد العملية بوقت قصير، قررت سلطات الاحتلال انتهاج سياسة العقاب الجماعي، كانتقام على العملية، وأغلقت كافة مداخل ومخارج البلدة بالمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، ونصبت حواجزها على جميع الطرقات الموصلة إليها.
ولا تزال بلدة يطا، الواقعة جنوب مدينة الخليل، مسقط رأس المنفذين، محاصرة بالكامل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تنفذ مداهمات واعتقالات يومية في البلدة.

