أكد مركز اسرى فلسطين للدراسات، أن أعداد الاسرى المحكومين بالمؤبدات في سجون الاحتلال ارتفعت الى (485) أسيراً موزعين على كافة الأراضي الفلسطينية بما فهيم اسرى من الداخل الفلسطيني .
وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الاشقر، أن محكمة عوفر الإسرائيلية العسكرية أصدرت مؤخراً حكمين جديدين بالسجن المؤبد الاول بحق الاسير "ماهر حمدي رشدي الهشلمون" (32 عاما) من مدينة الخليل، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد 4 مرات بعد اتهامه بقتل مستوطنة واصابة اخرين بجراح بعد عملية طعن نفذها في التجمع الاستيطاني غوش عتصيون .
كما أصدرت الحكم الاخر بحق الأسير" شادي أحمد حسين مطاوع" (28 ) عاماً ) من الخليل، بالسجن المؤبد 3 مرات بتهمة تنفيذ عملية فدائية قبل أشهر أدت لمقتل مستوطنين وإصابة ثالث قرب بلدة السموع أواخر العام الماضي .
وبين الأشقر أن حكم المؤبد هو حكم بالسجن مدى الحياة ويحدده الاحتلال بـ 99 عام (مؤبد عسكري)، ويفرضه الاحتلال على الأسرى الأمنيين الذين يتهمهم بقتل إسرائيليين سواء كانوا مستوطنين أو جنود، وكذلك على المسئولين عن توجيه العمليات الاستشهادية التي أدت إلى قتل يهود.
ولفت إلى أن الاحتلال يحكم على الأسرى الفلسطينيين بالمؤبد عن كل يهودي يقتل، ويتكرر هذا المؤبد بعدد اليهود الذين يقتلون على يد هذا الأسير حتى لو كانوا مائة فان الاحتلال يحكم عليه بمائة مؤبد .
واضاف أن أكثر الأسرى حكماً بالمؤبدات الاسير "عبد الله غالب البرغوتى" من رام الله، حيث فرض عليه الاحتلال حكماً انتقامياً بالسجن (67) مؤبد، بعدد الجنود والمستوطنين الذين قتلوا بأوامر مباشرة من الاسير "البرغوتى" .
وقال إن عدد الاسرى المؤبدات كان في عام 2010 يقارب من 800 اسير، بينما اطلق سراح ما يزيد عن 300 منهم ضمن صفقة "وفاء الاحرار" في اكتوبر من العام 2011، وكذلك اطلق سراح 78 آخرين ضمن صفقة إحياء المفاوضات بين السلطة والاحتلال في اواخر عام 2013 .
ونوه أن عدد الاسرى المحكومين بالمؤبدات وصل الى 478 اسيراً، ثم ارتفع الى ان وصل الى 485 بعد اصدار احكام بالمؤبد على عدد من الأسرى .

