أعلنت حركة الجهاد الإسلامي اليوم رفضها ل"الصلح والتطبيع" مع الاحتلال من قبل أي طرف عربي أو إسلامي تحت أي مبرر أو ذريعة، وذلك تعليقا على الاتفاق التركي مع الاحتلال .
وقالت الحركة في بيان صحفي لها " إنه بمعزل عن أي اتفاق، فنحن نرحب بأية جهود عربية أو إسلامية لتخفيف معاناة شعبنا الفلسطيني، ونتطلع إلى إنهاء الحصار عن قطاع غزة بالكامل".
وأضافت "نطالب العرب والمسلمين كافة بأن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه العدوان الصهيوني المتواصل ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وخصوصاً المسجد الأقصى المبارك".
ويذكر أن كل من تركيا و"إسرائيل" أعلنتا اليوم الاتفاق على نص تفاهم لإعادة تطبيق العلاقات الثنائية بينهما، بعد أكثر من ست سنوات من القطيعة على أن يتضمن الاتفاق تقديم تسهيلات إنسانية لقطاع غزة.

