هدمت جرّافات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، قرية العراقيب في النقب المحتل مسلوبة الاعتراف، للمرّة الـ 100 على التّوالي.
وقال الّناشط في قرية العراقيب، عزيز الطّوري، إنّ سّلطات الاحتلال تركت العائلات في العراء بعد أن هدمت القرية للمرة الثانية خلال شهر رمضان، في انتهاك واضح لحرمة الشهر الفضيل، حيث شمل الهدم المنازل المقامة داخل المقبرة التي يقيم معظم الأهالي فيها، ممّا تسبّب بحالة من الهلع بين الأطفال والنّساء.
وأضاف الطوري "أن الاحتلال يواصل سياسة اقتلاع وتهجير لا لغة لها سوى لغة القوّة والإجرام، والهدف تيئيسنا وترحيلنا من أرضنا".
يذكر أنّ آليّات إسرائيليّة هدمت قرية العراقيب للمرّة الـ99 على التّوالي في التاسع من الشهر الجاري، وتركت الأهالي تحت العراء قرب مقبرة القرية.
يشار إلى أن قوات الاحتلال، اقتحمت القوّات القرية مرّات عديدة، وقامت بتصوير كافّة المنازل، تمهيدا لعمليّات الهدم، في وقت داهمت فيه أيضا المقبرة الإسلاميّة بالقرية، وحاولت استفزاز الأهالي بجولة وحركات سريعة بالسّيّارات التي تقلّها.
يذكر أنّ حكومة الاحتلال لا تعترف بنحو 51 قرية عربيّة في النقب، وتستهدفها بشكل مستمرّ بالهدم وتشريد أهلها، بينما تشرع بشكل مستمرّ ببناء تجمّعات استيطانيّة لصالح اليهود في النقب الفلسطيني المحتل.

