نبه علماء الاتحاد الدولي للحفاظ علي البيئة مصطافي البحر الابيض المتوسط لخطر انتشار سمك الأسد السام في سواحل المنطقة. ووفقًا لشهادة الاتحاد الدولي للحفاظ على البيئة، رصدت الاسماك الخطرة مؤخرا في المياه اللبنانية والتونسية. وتعد سمكة الأسد والمعروفة ايضا بسمكة التنين من الأسماك القاتلة حيث تحتوي زعانفها المشعة على السم ما يجعلها من بين الحيوانات المفترسة بامتياز وهي مصدر تهديد للصيادين والغواصين، وهي من الأسماك الآكلة للحوم.
ويخشى خبراء البيئة أن وصول الأسماك لشرق البحر الأبيض المتوسط بسبب ارتفاع درجات حرارة المياه، يمكن أن يبيد مخزونات الأسماك الأخرى مع أثره على البيئة البحرية. كما ساهم توسيع وتعميق قناة السويس في وضع المنطقة بأسرها تحت خطر غزو هذه الأسماك. وتقوم اسماك التنين بالتفريخ كل 4 أيام ما يجعلها تنتج نحو مليوني بيضة سنويا، ويساعدها عمودها الفقري السام على ردع الحيوانات المفترسة عن صيدها، فيما يسافر بيضها مع تيارات المحيط ويمكن أن يغطي مسافات كبيرة قبل أن يستقر في نهاية المطاف، وهو ما يعزز المخاوف من غزوها محيطات جديدة.
يذكر أن هذه الأسماك تسببت في الخراب البيئي بعد انتشارها في البحر الكاريبي، إذ تم تسجيل وجود سمك الأسد في كوبا عام 2007 وفي غضون عامين انتشرت في المياه المحيطة بالجزيرة، فيما نظمت رابطة الدول الكاريبية قمة لمناقشة سبل مكافحة انتشار هذه السمكة السامة، وشجعت كوبا وكولومبيا وجزر البهاما سكانها على البدء في تناول هذه الأسماك لتقليل عددها، وتنظم كوبا حاليا بطولة صيد لهذه الأنواع سنوياً، وبدأت المطاعم في تقديم لحوم هذه الأسماك الذي يعد طعاما شهيا في اليابان.
(دايلي ميل)
مركز الوفاء يُشارك في حفل إطلاق فعاليات اليوم العالمي لكبار السن

