هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، منزليْ الشهيدين عنان أبو حبسة وعيسى عسّاف، بمخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.
وقالت مصادر مقدسية إن قوات كبيرة ومعززة بنحو 70 آلية عسكرية اقتحمت المخيم، وحاصرت المنزلين وأجبرت الجيران على إخلاء منازلهم.
ولفتت إلى أن مواجهات اندلعت في المكان بعد أن تصدى الشبان لقوات الاحتلال، ما أدى لإصابة إصابة أربعة شبان بالرصاص الحي والمعدني وتم نقلهم للمشفى لتلقي العلاج، إضافة لإصابة العشرات بحالات اختناق.
وذكرت أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب احمد مطر (26 عاما) شقيق الشهيد عمر مطر، وعشرة شبان آخرين والاعتداء عليهم بالضرب المبرح واطلاق سراحهم مع ساعات الانسحاب.
واستهدفت قوات الاحتلال ممتلكات المواطنين بالرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت ما ادى الى تكسير زجاج عشرات المنازل وعشرات السيارات.
وأضافت أن قوات الاحتلال استهدفت سيارتيْ إسعاف تابعة لها خلال عملية إجلاء المصابين من المخيم، من خلال إطلاق القنابل المطاطية بشكل مباشر، ما أدى إلى تحطّم زجاجهما.
وامتدت المواجهات إلى حيّي كفر عقب والمطار المجاورين، تخللها إغلاق شارع القدس رام الله أمام حركة السير بالكامل، وكذا حاجز قلنديا العسكري.
وأشارت إلى أن الاحتلال أطلق خلال عملية الاقتحام والهدم منطادي مراقبة في سماء المخيم، وأسفرت العملية عن هدم جدران منزل الشهيد عيسى عساف وتفجير غرفة الشهيد عنان ابو حبسة.
وانسحبت قوات الاحتلال بالكامل، في ساعة متأخرة من فجر اليوم، من المخيم وكفر عقب بعد هدم منزلي الشهيدين، وتم اعادة افتتاح شارع القدس رام الله أمام حركة السير.
يذكر أن الشهيدين عنان أبو حبسة وعيسى عسّاف ارتقيا في (23|12) العام الماضي بعد تنفيذهما عملية طعن استهدفت مستوطنين في منطقة "باب الخليل" في القدس القديمة، ما أدى إلى مقتل مستوطنيْن وإصابة آخر، إلى جانب إصابات بالهلع.

