أخبار » تقارير

فتح معبر "إيرز" .. شعاع أمل وهمي لتجار قطاع غزة

18 أيلول / يوليو 2016 05:44

ايرز
ايرز

غزة- الرأي - آلاء النمر

في الوقت الذي تغلق فيه السلطات المصرية معبر رفح البري الواصل بين قطاع غزة والأراضي المصرية عدا المرات القليلة الاستثنائية ما بعد ثلاث إلى أربع شهور إغلاق متتالية , يتزامن ذلك مع فتح سلطات الإحتلال معبر إيرز لإدخال السيارات الحديثة دون البضائع التي يحتاجها القطاع.

وتفاءل تجار غزة أمام تناقل وسائل الإعلام الفلسطينية لخبر فتح معبر بيت حانون خصوصا للبضائع الواردة نظراً للأزمة التي يمر بها معبر كرم أبو سالم على الدوام أمام تكدس البضائع وضغط دخولها من بوابة واحدة مما يعيق ويؤخر دخولها للقطاع وتلف غيرها أحياناً.

مدير الغرفة التجارية ماهر الطباع نفى لــ"الرأي" ما تناقلته وسائل الإعلام المحلية عن إمكانية فتح معبر بيت حانون أمام البضائع الغزية, وحصَر ذلك في إدخال السيارات الحديثة لأصحاب المعارض ومقاولي السيارات فحسب.

وقال الطباع أن معبر بيت حانون غير مهيئ وغير مجهز لأن يكون بجانب معبر كرم أبو سالم لتتم عبره تبادل البضائع استيراداً وتوريداً ,مستبعداً أن يكون هناك أيضاً تسهيلات بشأن إدخال البضائع عبر أي بوابة كانت من قبل سلطات الإحتلال.

وأوضح الطباع أن تلك الفترة لا تسمح بإدخال البضائع عبر بيت حانون غير أن ذلك غير مستحيل في المستقبل القريب إن أردات سلطات الإحتلال ذلك ,للتخفيف من حدة الأزمة التي تمر البوابات المغلقة في وجه قطاع غزة المحاصر منذ ما يزيد عن عشرة أعوام.

انعاكس الأبعاد التجارية المنعشة على القطاعات الإقتصادية في غزة سيصبح أكثر إشراقاً إن فتحت سلطات الإحتلال أبوابها أمام احتياجات قطاع غزة ,وكذلك لو أقبلت مصر على ذات الخطوة في وقف الحصار الذي تشارك فيه على القطاع من خلال إغلاق المعبر إلى أجل غير مسمى ولا محدود.

من كل أسبوع

مدير الإعلام في وزارة الشؤون المدنية محمد المقادمة قال إنه سيتم ادخال المركبات إلى غزة عبر حاجز بيت حانون “إيرز” بشكل  أسبوعي يومي الأربعاء والخميس؛ وذلك للتخفيف من الاكتظاظ وحدة العمل على معبر كرم أبو سالم.

وأوضح المقادمة أن هذه الآلية سيتم العمل بها بعد التوصل إلى اتفاق مع الجانب الإسرائيلي للحد من اكتظاظ الشاحنات والعمل عبر كرم أبو سالم.

ولفت إلى أنه سيتم ادخال مركبات الاتوبيسات “الحافلات” وسيارات النقل والثقيلة، وسيارات صغيرة؛ لأول مرة عبر حاجز بيت حانون “إيرز” بشكل اسبوعي.

وأكد المقادمة أن الجانب الفلسطيني حصل على موافقة إسرائيلية لإدخال المركبات والسيارات إلى غزة، خاصة وإنه توجد إمكانية لوجستية عبر “إيرز” يسمح بإدخال المركبات.

ونوه المقادمة إلى أنه سيتم في قادم الأيام السماح بإدخال البضائع عبر “إيرز” لاسيما تلك التي لا تتحمل طول الطريق وأشعة الشمس كالألبان والأجبان وغيرها.

ويأتي إدخال السيارات الحديثة عبر بيت حانون خطوة منقطعة النظير بعد منع إدخال أي نوع من أنواع البضائعة منذ بدء الحصار على غزة قبل عشرة أعوام ,لذلك تفتح بصيص أمل في قلوب الفلسطينيين والتجار على وجه التحديد حول إمكانية جعله معبراً أساسياً لإدخال البضائع وتزويده بكل ما يلزم لإتمام عمليات التبادل التجاري بين الجهات الخارجية والفلسطينية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟