يواصل الأسير بلال كايد إضرابه المفتوح عن الطعام داخل سجون الاحتلال لليوم الـ 39 على التوالي احتجاجاً على تحويله للاعتقال الإداري بعد 14عاماً من الأسر.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها اليوم السبت، إن 48 أسيراً مستمرون في الإضراب المفتوح عن الطعام، تضامنا مع الأسرى بلال كايد والشقيقين محمد ومحمود بلبول.
وأوضحت أن موجات الاضراب التضامني مستمرة، وهي تأتي في سياق الضغط على إدارة السجون وحكومة الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى المضربين.
ودعا رئيس الهيئة عيسى قراقع إلى تحرك واسع على كافة المستويات لإنقاذ حياة الأسرى المضربين، مشيرا إلى نصب خيام التضامن في كافة المدن الفلسطينية وتفعيل الحركة الجماهيرية المساندة للمضربين.
وقال إن مهمة الأسرى بمساندة شعبنا الفلسطيني وكافة المؤسسات الدولية، العمل بجدية لإسقاط قانون الاعتقال الإداري، وإنهاء هذه السياسة التعسفية التي تنتهك كافة القوانين والشرائع الانسانية والدولية.
واعتبر قراقع أن حكومة الاحتلال تستخدم الاعتقال وسيلة للعقاب الجماعي بحق شعبنا الفلسطيني، وأنها تضع كافة ممارساتها الغير إنسانية في إطار قوانين وتشريعات وإجراءات عسكرية لا تمت بأية صلة للقانون الدولي.
يذكر أن الأسير كايد المضرب عن الطعام منذ 39 يوما، لا زال يقبع في مستشفى "برزلاي" الاسرائيلي، ويمر بحالة صحية صعبة بعد تدهور وضعه الصحي نتيجة الإضراب، في حين لا زال يقبع الأسيرين الشقيقين بلبول، المضربين عن الطعام منذ 20 يوما، في زنازين سجن عوفر.

