أكد مكتب إعلام الأسرى استمرار حالة التوتر والتدهور داخل سجون الاحتلال في أعقاب عمليات القمع التي تقوم بها مصلحة السجون ضد الأسرى في كل من سجن" إيشل ونفحة ورامون".
وأوضح إعلام الأسرى في بيان وصل "الرأي" أن حالة التوتر زادت حدتها في أعقاب قيام وحدات القمع التابعة لمصلحة السجون باقتحام قسم ١٠ في سجن إيشل ونقل جميع أسرى حماس إلى سجن اوهليكدار.
وذكر أن أكثر من 300 أسير في سجون (رامون ونفحة والسبع) مضربون عن الطعام والعدد مرشح للارتفاع.
وأشار إعلام الأسرى إلى أن الساعات القادمة ستشهد انضمام أعداد إضافية من الأسرى إلى الإضراب المفتوح عن الطعام، حيث أطلق عليه اسم "معركة الكرامة 2".
وطالب جموع الشعب الفلسطيني والمؤسسات الحقوقية والدولية الوقوف مع الأسرى ضد الهجمة الشرسة التي تمارس بحقهم من قبل سلطات الاحتلال وإدارة سجونه.
وشهد سجن نفحة قبل أيام قيام إدارة السجن بمعاقبة أسرى حماس حيث قطعت الكهرباء والماء عن أقسامهم، وحرمانهم من زيارة الأهل لمدة شهرين، وقيام مصلحة السجون بعزل رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس الأسير محمد عرمان في سجن هداريم الذي بدأ إضراب عن الطعام، إضافة إلى ذلك تم نقل ممثل أسرى حماس في سجن نفحة إلى سجن إيشل، الأمر الذي رفضه الأسرى وهددوا بتصعيد خطواتهم الإحتجاجية.
يذكر أن الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس أصدرت بياناً أعلنت فيه حالة الاستنفار بين أفرادها لمواجهة الهجمة القمعية التي تمارسها مصلحة السجون ضد الأسرى، وقد بدأت هذه الخطوات يوم أمس بإضراب مفتوح عن الطعام دخل فيه 135 أسيراً من سجن بئر السبع.

