أخبار » الأخبار الفلسطينية

خلال مهرجان نظمته لجنة الأسرى

نشطاء من الشعبية يخوضون إضرابا عن الطعام داخل مقر الصليب بغزة

08 تشرين ثاني / أغسطس 2016 08:35

الاعتصام الاسبوعي لاهالي الاسرى
الاعتصام الاسبوعي لاهالي الاسرى

غزة - الرأي

أعلنت مجموعة من كوادر الجبهة الشعبية في غزة عن خوضها إضراباً مفتوحاً عن الطعام داخل مقر الصليب الأحمر الدولي دعماً وإسناداً للأسير بلال كايد ورفاقه، واحتجاجاً على الصمت الدولي تجاه قضية الأسرى.

جاء ذلك خلال مهرجان نظمته لجنة الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دعما للأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم القائد أحمد سعدات وبلال كايد، أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة غزة.

وشارك في المهرجان قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة، وذوو الأسرى، وأسرى محررون، وممثلو القوى الوطنية والإسلامية ولجنة الأسرى للقوى، والحملة الدولية للتضامن مع القائد أحمد سعدات، وحشد طلابي ونسوي.

وقال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة و مسؤول لجنة الأسرى في غزة علام كعبي " إن الجبهة الشعبية تتابع باهتمام بالغ كل تفاصيل المعركة التي يخوضها عناصرها في داخل السجون مؤكداً جهوزيتها الكاملة لدفع أي استحقاق مطلوب منها للرد على أي تهديد حقيقي لحياة أمينها العام وعناصرها المضربون عن الطعام.

وحذرت الاحتلال بالتقاط ذلك جيداً، وألا يهمله، مبينةً الى أن الجبهة كعادتها لا تترك عناصرها لوحدهم وعندما يقتضي الأمر الرد فهي سترد".

وأضاف كعبي أن أسرى الشعبية في داخل السجون ليسوا في وارد التراجع أو الخضوع لضغوط وممارسات مصلحة السجون، مشيرا الى أنهم  يواصلون معركتهم ويعلنون بين الفترة والأخرى عن دخول دفعات جديدة من الأسرى إلى الاضراب المفتوح عن الطعام.

وتابع " لا نخفِ عليكم أن الأوضاع داخل السجون خطيرة جداً، وفي حالة تدهور مستمر تنذر بانفجار شامل، خصوصاً بعد تدهور الحالة الصحية للأسير كايد، وعدد من قادة الجبهة المضربين وحدوث تهديد جدي على حياتهم، ولكن رغم هذا الوضع الخطير إلا أن الجبهة أعلنت موقفها بشكل واضح أنهم مستمرون في المعركة حتى تحقيق النصر، ومن هزيمة محاولات مصلحة السجون لتركيع بلال، وتمرير مشروعها بتحويل الأسرى التي تنتهي محكوميتهم إلى الاعتقال الإداري".

وانتقد كعبي منظمة الصليب الأحمر الدولي، متهما بـ"التقصير والتواطؤ" مع الاحتلال بخصوص الأسرى، خاصة بعد قرارها الأخير بتقليص زيارة الأسرى من مرتين شهريا إلى مرة واحدة، فضلا عن تعتيمها الممنهج لأوضاع الأسرى خاصة المرضى.

وقال :"إن هذا الدور السلبي من الصليب يجب أن يفتح النقاش حول جدوى استمرار عمله في خدمة قضايا الأسرى من عدمها".

وأكد على أن معركة بلال ورفاقه ليست معركتهم وحدهم، وإنما معركة الشعب الفلسطيني كله، مؤكدا انها تتطلب من الجميع النهوض ودق جدران الصمت، والنزول للميدان في أوسع دعم وإسناد للأسرى.

وأشار المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف قانوع " الى أن الجنود الإسرائيليين الواقعين في أسر المقاومة لن يروا النور قبل أن يراه الأسرى الفلسطينيون القابعون في سجون الاحتلال".

ولفت إلى أن المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تختطف شاليط سنوات طويلة وتمكنت من الاحتفاظ به وتأمينه لسنوات طويلة رغم الحرب والقهر والدمار والملاحقات مؤكدا أنها قادرة على أن تحتفظ بما لديها من أسرى لسنوات حتى تبيض السجون من الاسرى.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟