أفرجت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في ساعة متأخرة من مساء أمس الاثنين، عن نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ كمال الخطيب، وحولته إلى شروط الحبس المنزلي لمدة خمسة أيام.
وكانت الشرطة اعتقلت الخطيب مساء أمس من منزله في قرية كفركنا وأجرت معه تحقيقا لمدة 4 ساعات في مركز شرطة القشلة بالناصرة بتهمة "التحريض الذي يمارسه بالصحف وبصفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك".
وقال الخطيب عقب الإفراج عنه إن الاحتلال مستمر في سياسة تكتيم الأفواه وملاحقتنا بكافة الطرق ومنعنا من التعبير عن رأينا.
وذكر أنه خلال التحقيق تم توجيه أسئلة تافهة له وسير التحقيق كان كبيرا ومتشعبا وفي النهاية تم تحويله إلى الاعتقال المنزلي.

