أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بإقدام سلطات الإحتلال على منع 54 عائلة من زيارة أبنائهم في سجن "ريمون" وإرجاعهم من على حاجز الظاهرية العسكري وسادت حالة من التوتر والغليان سجن ريمون، بعد إعلان الأسرى الإستنفار العام وإغلاق أقسام السجن ردًا على ذلك المنع .
وأوضحت أن الأسرى أعلنوا رفضهم لهذا التصعيد الغير مبرر، ورفضهم التعامل مع عائلاتهم والتلاعب بهم بهذه الطريقة، وإذلالهم على الحواجز من قبل الجنود والضباط الذي يحاولون الإنتقام من ذويهم، ومحاربة الأسرى ومحاولة التأثير على نفسياتهم من خلال حرمانهم من هذه الزيارات.
وكشفت الهيئة أن الأسرى وفور إعلامهم بإعادة عائلاتهم من على حاجز الظاهرية، إنتفضوا واعلنوا عن تصديهم لهذه السياسة، وأن إحتجاجهم سيكون على مستوى الحدث، حيث أعلنوا فورا إرجاعهم لوجبة العشاء لهذا اليوم.
وحملت الهيئة سلطات الإحتلال ممثلة بالحكومة اليمينية المتطرفة وجاهز الشاباك كامل المسؤولية عما يحدث بالسجون من توتر وتصعيد، وأنه بات مكشوفا أن كل هذه الممارسات تتم من خلال تخطيط مسبق هدفة النيل من الأسرى وتصفية قضيتهم سياسيا.

