طالب المركز الفلسطيني للدفاع عن الاسرى بضرورة تفعيل دور وزارة الخارجية الفلسطينية لأجل نصرة الاسرى المضربين عن الطعام وعلى راسهم الاسير بلال كايد.
وأشار مدير المركز الاستاذ اسماعيل الثوابتة، إلى أهمية ودور السفارات والقنصليات الفلسطينية بالخارج وإمكانية نقل رسائل واضحة وقوية للعالم حول معاناة الاسرى الفلسطينيين وخاصة المضربين، وأن تعمل هذه السفارات والممثليات على ايجاد جسم دولي لمناصرة الأسرى ودعمهم.
واستنكر المركز الصمت الدولي على جريمة استمرار اعتقال الاسير بلال كايد خاصة في ظل ظروفه الصحية الحساسة.

