يواصل الأسير بلال كايد إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ62 على التوالي، احتجاجاً على اعتقاله إدارياً بعد انتهاء مده حكمه البالغ 14 عاماً، فيما يواصل 5 أسرى آخرين إضرابهم المفتوح عن الطعام.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن ستة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ عدة أيام، ضد استمرار اعتقالهم الإداري والعزل الانفرادي، حيث يخوض 108 أسرى آخرين إضرابا تضامنا معهم.
وأكدت أن الأوضاع الصحية للأسرى المضربين أصبحت سيئة جداً، حيث لا يستطيعون التنقل إلا على كراسي متحركة، ويتقيأون الدم ومادة صفراء، إضافة إلى الآلام الشديدة في كل أنحاء الجسم والضعف الشديد، وهناك خطورة بالغة على حياتهم.
وذكرت الهيئة أن الأسرى هم:
- بلال كايد مضرب منذ 15/6/2016 ضد اعتقاله الاداري، ويقبع في مستشفى برزلاي في العناية المكثفة.
- محمد البلبول مضرب ضد اعتقاله الاداري، منذ 4/7/2016، ويقبع في مستشفى الرملة الاسرائيلي.
- محمود البلبول مضرب ضد اعتقاله الاداري منذ 1/7/2016 ويقبع في مستشفى الرملة الاسرائيلي.
- عياد الهريمي مضرب ضد اعتقاله الاداري منذ 11/7/2016 ويقبع في زنازين سجن عوفر العسكري.
- مالك القاضي مضرب ضد اعتقاله الاداري، منذ 11/7/2016 ويقبع في زنازين سجن عوفر.
- وليد مسالمة مضرب ضد عزله الانفرادي منذ تاريخ 18/7/2016 ويقبع في سجن ايشل في بئر السبع.
وأشارت الهيئة أن 108 أسرى من مختلف السجون ما زالوا يخوضون إضراباً تضامنياً مفتوحاً عن الطعام تضامنا مع الأسرى الستة المضربين.
وأوضحت أن 8 أسرى في سجن جلبوع، و32 في عوفر، و10 في ريمون، و30 في مجدو، و8 في ايشل، و6 في نفحة، و12 في النقب، واسيرين في هداريم، يخوضون إضرابات تضامنية مفتوحة للضغط على الجانب الاسرائيلي للاستجابة لمطالب الاسرى الاداريين.
وأضافت أن عقوبات مشددة فرضت على الأسرى المتضامنين، حيث تم عزلهم في أقسام جماعية، وحرموا من زيارات المحامين، ومن زيارات الاهل، وزجوا في أقسام خالية من أي مقومات معيشية بعد الاستيلاء على الأجهزة الكهربائية، وفرضت عليهم غرامات مالية.

