أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات،أن الأسيرات في سجن هشارون وعددهن (42) أسيرة هددن بالدخول في برنامج تصعيدي ضد ادارة السجن احتجاجاً على المعاملة السيئة والإجراءات التنكيلية التي يتعرض لها ذويهن خلال الزيارة .
وأوضح رياض الاشقر الناطق الإعلامي للمركز، أن الاحتلال يستهدف الاسيرات عبر التضييق على ذويهم خلال الزيارة ومنعهم من ادخال بعض انواع الملابس، وتقليص مدة الزيارة وإخراج الأهل قبل الموعد المحدد، إضافة الى المعاملة السيئة والمهينة التي يتلقاها أهالي الاسيرات من قبل الاحتلال على ابواب السجون وخاصة سياسة التفتيش العاري التي يخضع لها معظم الأهالي.
وأشار الاشقر إلى أن الاسيرات أبلغوا ادارة السجن عبر ممثلتهن في هشارون الاسيرة "لينا الجربونى" عميدة الاسيرات، بأنهن سيدخلن في خطوات تصعيدية إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهن المتمثلة في تعذيب ذويهم بالانتظار لساعات طويلة قبل وبعد الزيارة وتحت أشعة الشمس الحارة؛ في أماكن مكشوفة ليس مجهزة للزيارة.
وطالبوا بوقف اجراءات الاذلال والاهانة للأهالي أثناء الزيارات، وخاصة التفتيش العاري، وعدم التلاعب بموعد الزيارة، وقف سياسة التفتيش العاري التي يخضع لها معظم الأهالي وهي سياسة مذلة ومهينة للأهالي، والسماح بإدخال الملابس والأغراض الخاصة بالأسيرات.
وقال الاشقر إن الاحتلال يواصل سياسة التنكيل بالأسيرات الفلسطينيات وحرمانهن من كافة الحقوق المشروعة، حيث أكدت العديد من المحررات حديثاً أن الاوضاع ازدادت سوءً في الآونة الاخيرة ، وأن السجانات يتعمدن استفزاز الاسيرات لإيجاد مبرر لاقتحام الغرف وتحطيم اغراضهن ومصادرة العديد منها، وفرض عقوبات تتمثل في غرامات مالية او اغلاق الغرف لأيام وحرمانهن من الخروج الى الفورة .
وبين الاشقر أن العديد من الاسيرات محرومات من الزيارة منذ اعتقالهن كالأسيرة " أنسام عبد الناصر شواهنة" 19عام من مدينة قلقيلية وهى معتقله منذ 5 اشهر ولم يسمح لذويها بزيارتها منذ اعتقاله.
بينما أكثر من 15 أسيرة في سجون الاحتلال يعانين من امراض مختلفة وجراح، ورغم ذلك لا يتلقين اى علاج مناسب لحالتهن المرضية .
وطالب المركز بتسليط الضوء على معاناة الاسيرات، والتواصل مع كافة المؤسسات الدولية المعنية بشئون المرأة والضغط عليها لتقوم بدورها بحماية المرأة الفلسطينية من جرائم الاحتلال، ووقف الممارسات القمعية بحق الاسيرات والزام الاحتلال بتوفير كافة حقوقهن التي نصت عليها الاتفاقيات الدولية.

