أغلق نشطاء، صباح اليوم الاثنين، مقر الأمم المتحدة بمدينة رام الله، احتجاجا منهم على ما سموه بـ"التقصير" من الأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية، في القيام بواجبهم تجاه الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، خاصة الأسير بلال كايد.
وجاء في بيان وزعه النشطاء: "نعلن قيامنا بإغلاق مقر الأمم المتحدة في رام الله، احتجاجا على تقاعسهم عن اتخاذ أي خطوات جدية لدعم أسير مستمر في إضرابه عن الطعام منذ 69 يوما في سجون الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف البيان: "نحن متواجدون هنا لنذكركم بما تدعون أنه التزام "بتعزيز وحماية تمتع جميع الناس بجميع حقوق الإنسان المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وفي القوانين، والمعاهدات الدولية في مجال حقوق الإنسان، وإعمالهم لهذه الحقوق إعمالاً كاملاً، (المصدر: الموقع الرسمي لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان)".
وتابع: "إهمال الأمم المتحدة لقضية بلال كايد وعشرات الأسرى الفلسطينيين المضربين إسنادا له، هو انتهاك صارخ للميثاق المذكور أعلاه، وما يدعيه من الالتزام بالمبادئ الأساسية الإنسانية لقيم الكرامة، والحرية، ونحن نعلن رفضنا لأن نكون شركاء في هذا الصمت، والآلاف من الفلسطينيين في كل أرض فلسطين التاريخية قاموا بتنظيم مسيرات ووقفات وفعاليات دعما، وإسنادا لبلال كايد. حيث نصبت خيم التضامن معه في كافة المدن الفلسطينية للتعريف بقضية الأسرى، وحشد الدعم لهم، فلماذا تقوم الأمم المتحدة بالتغاضي عن كل هذه النداءات، وتختار تجاهلها؟".
وقال النشطاء في بيانهم: "نعبر عن احتجاجنا على قيامكم بمواصلة أعمالكم في فلسطين، بينما تغضون الطرف عن عذابات أبنائنا، وبناتنا في سجون الاحتلال، الذين وضعوا أجسادهم على المحك كملاذ أخير يصبون به إلى الحرية والعدالة، كما ونقدر التصريح الذي أصدره منسق الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية والأنشطة الإنمائية "روبرت بايبر"، وعبر فيه عن قلقه حول الوضع الصحي المتدهور للأسير كايد، والذي أصدره بتاريخ 20 أغسطس من الشهر الجاري، ولكن هذه التصريحات المتأخرة ليست كافية، إذ صدر هذا التصريح بعد 66 يوما على إضراب بلال كايد.

