استشهد، صباح الأحد، الأسير ياسر ذياب حمدونة (40 عاماً) من بلدة يعبد قضاء محافظة جنين، وذلك بعد إصابته بسكتة دماغية صباح اليوم قضى على إثرها في مستشفى "سوروكا" بعد نقله من سجن "ريمون".
وقال نادي الأسير في بيان صحفي، إن الأسير حمدونة والمحكوم بالسجن المؤبد، عانى من عدة أمراض منذ تاريخ اعتقاله 19 حزيران / يونيو 2003م، نتج ذلك بسبب اعتداء قوات "النشحون" عليه عام 2003، الأمر الذي تسبب له بمشاكل في القلب نتيجة ذلك، وتبع ذلك إهمال طبي ومماطلة في تقديم العلاج ورغم نقله عدة مرات إلى "عيادة سجن الرملة" إلا أن إدارة سجون الاحتلال لم تكترث بوضعه ولم توفر له العلاج اللازم؛ إلى أن استشهد اليوم الموافق 25 أيلول الجاري.
وفي أعقاب ذلك، ذكر مكتب إعلام الأسرى أن حالة من التوتر تشهد السجون بعد استشهاد الأسير حمدونة، فيما أعلن أسرى حماس في سجن "اوهليكدار" بإرجاع وجبات الطعام لهذا اليوم، وأعلنوا الإضراب ليوم واحد احتجاجاً على سياسة الإهمال الطبي التي يتعرض لها الأسرى.

