أبرقت وزارة الأسرى والمحررين التهنئة الحارة للدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بإطلاق سراحه من سجون الاحتلال بعد قضاء فترة محكوميته البالغة 3 سنوات .
وقالت الوزارة في بيان صحفي أن الإفراج عن دويك هو انتصار للشرعية والإرادة الفلسطينية التي تحملت عناء ومعاناة الاعتقال وخرجت رغم انف الاحتلال ، وسعيه لتمديد اختطاف دويك كما حدث مع غيره من النواب .
وأضافت الوزارة أن د. دويك رغم مرضه وكبر سنه والهجمة الشرسة التي تعرض لها بشكل خاص واستهدفت إذلاله وكسر إرادته إلا انه ضرب أروع الأمثلة في الصبر والثبات على المبادئ ، وتحمل ضريبة السير على نهج المقاومة والتزام طريق الحرية ،حتى خرج معززاً مكرماً دون أن يكون لأحد مَّنه عليه ، ولم يخرج ضمن اى اتفاق أو صفقة مع الاحتلال .
وأضاف البيان " عوضاً عن أن اعتقال دويك كان مخالفاً لكل الأعراف والمواثيق ومحاكمته غير قانونية الا انه تعرض للعديد من الممارسات القمعية خلال اعتقاله وعلى رأسها الإهمال الطبي المتعمد لحالته الصحية وتأجيل إجراء عملية تفتيت الحصوة له لعامين كاملين ، وإخضاعه لعمليات النقل المستمرة التي تعتبر معاناة بحد ذاتها ، حيث تم نقله أكثر من (100) مرة خلال فترة اعتقاله في سيارة البوسطة التي لا تصلح لنقل البشر ،ويتعرض فيها الأسير للاهانة والضرب والشتم من قبل الوحدات الخاصة المرافقة للأسرى ، كذلك تعرض دويك للقمع من سجن لأخر بسبب تأثيره والتفاف الأسرى حوله ، وكانت أشهرها حين اقتحم مدير سجن عوفر ساحة الفورة ووجد دويك والنواب متحلقين يقرؤون القران ويتعلمون ، فاغتاظ من هذا المنظر وشعر بان الأسرى يقهرون السجن ولا يبالون بالسجان ، فأمر بقمعهم وتوزيعهم على عدة سجون .
من جهة أخرى هنأت وزارة الأسرى النائب عن حركة فتح (جمال حويل) بإطلاق سراحه بعد أن اجل الاحتلال إطلاق سراحه لمدة ثلاثة أيام ، وكان قد انهي فترة محكوميته البالغة 7 سنوات ونصف ،وكان والد حويل قد توفى فى العام الماضي وهو مختطف لدى الاحتلال ، ولم يسمح له الاحتلال حينها للنائب حويل بإلقاء نظرة الوداع على جثمانه .
وقالت الوزارة انه بإطلاق سراح رئيس المجلس التشريعي والنائب حويل يتبقى في سجون الاحتلال (36) نائباً من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني ، ووزيرين سابقين هما وصفى قبها ، وناصر الدين الشاعر.

