أكدت النائب عن كتلة التغيير والإصلاح جميلة الشنطي أن تهديدات الاحتلال ضد "سفينة زيتونة" تشكل قرصنة صهيونية بحق سفينة إنسانية، مبينة أن أية محاولة لاعتراضها من الوصول يشكل انتهاكاً خطيراً يرتكبه الاحتلال بحق نشطاء دوليين.
وقالت الشنطي في تصريح صحفي لها اليوم الاثنين، "إن تهديدات الاحتلال تعكس مدى الهمجية والعنصرية الصهيونية وإمعانه في استمرار الحصار الغير قانوني والغير أخلاقي المفروض على غزة".
وأشارت إلى أن مثل هذه المبادرات تبقي القضية حية وحاضرة في الصدارة وتقدمها للعالم على أنها القضية الجوهرية الوحيدة في المنطقة، وأن هناك ما يقارب اثنين مليون فلسطيني محاصر في غزة.
ونوهت إلى أن سفينة زيتونة أرادت أن تقول للمؤسسات الدولية ولمجلس الأمن ومؤسسات حقوق الانسان والأمم المتحدة والجمعيات الدولية التي تجاهلت غزة بأن هناك حصاراً غير قانونياً وغير أخلاقياً عليها.
وأوضحت الشنطي أن الاحتلال يحاول لفت الأنظار عن القضية الفلسطينية العادلة باختراعه وتأليفه وترويجه جملة من الأكاذيب والافتراءات في ظل تجاهل معاناة الشعب الفلسطيني وتشويه صورة مثل هذه السفن الإنسانية التي تهدف لكسر الحصار عن غزة.
وقالت "إن مثل هذه المبادرات ينظر إليها المجتمع الدولي دائما بعين الاحترام، فوجدنا المجتمع الدولي يحترم مثل هذه المبادرات في جنوب افريقيا، وفي دول متعددة من العالم لم نسمع انها تعرضت لمضايقات أو منعت، بل شكل حماية لمثل هذه المبادرات".
وتساءلت الشنطي لماذا المجتمع الدولي صامت تجاه هذه المبادرة "سفينة زيتونة" لماذا لم يشكل حماية دولية لمثل هذه السفن؟
ووجهت رسالتها للمشاركات في سفينة زيتونة قائلة "رسالتكم وصلت لقلوب الشعب الفلسطيني، ونحن نقدر عالياً هذه المبادرة التي لاقت العديد من المخاطر والمعاناة والمجازفة والتحدي ومقاومة للعنجهية الصهيونية.

