وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1062) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 377 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر أبريل أسفرت عن 111 شهيداً و376 مصاباً، وسط إخلال جسيم ببنود الاتفاق واستمرار تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صادر عن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية: سلطة الطاقة تعلن تسعيرة الكهرباء من المولدات التجارية وتؤكد إجراءات السلامة والتزام المزودين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1061) الإعلام الحكومي: بمشاركة 500 موظف حكومي: انتخابات بلدية دير البلح نموذج لتعزيز الديمقراطية وتطوير الحكم المحلي وترسيخ المشاركة المجتمعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي
أخبار » تقارير

فوز ترامب وتأثيره على القضية الفلسطينية

10 آيار / نوفمبر 2016 12:30

1-834255
1-834255

غزة-الرأي- سمر العرعير

تباينت الآراء من هنا وهناك  وتعددت حول مصير القضية الفلسطينية حال فوز المرشح للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب على منافسته هيلرى كلينتون .

ولمعرفة الرأي والرأي الآخر حول ما ستؤول إليه المنطقة والقضية الفلسطينية بعد فوز ترامب رصدت الـ الرأي" ما قالته القناة “السابعة” الإسرائيلية، أن فوزه يعني  وجود فرصة ذهبية للقضاء مرة واحدة وإلى الأبد على حلم الدولة الفلسطينية.

واعتبرت القناة في تقرير ترجمته “وطن يغرد خارج السرب”، أن تحقيق هذه الرغبة الإسرائيلية في ظل وجود ترامب في البيت الأبيض سيتحقق بكل سهولة، وأضافت  أن الحديث عن الاستيطان وأن المستوطنين عقبة في طريق التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين أمر دائما ما يثير ضجة في الكيان الاسرائيلي والخارج.

وأكدت أن القضاء على المستوطنات في الضفة الغربية وطرد المستوطنين داخل الخط الأخضر متطلبات تلقى دعما هائلا في العديد من البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة. فلماذا يوافق العرب على أقل من ذلك؟.

وأوضح التقرير الإسرائيلي أن وجود المستوطنين اليهود في الدولة الفلسطينية كابوس وكابوس لجميع اليهود، حيث أنه لا يمكن في دولة عربية واحدة يعيش في هدوء نسبي اليهود مع غيرهم، ولا يمكن تخيل حياتهم سوى في الأحياء اليهودية أو مجتمعات بأكملها حيث يمكن لليهود العمل والتعلم وممارسة حياة طبيعية وإذا لم يكن هناك دولة من هذه الدول في جميع أنحاء الشرق الأوسط، فإن السبب في أنها تنشأ فجأة في دولة فلسطينية أمر صعب، لا سيما وأن الهدف أن يعيش اليهود والعرب في محبة وسلام، لكن الأفضل أن يعيش العرب في "إسرائيل".

وزعم التقرير أن تكلفة طرد نصف مليون من اليهود من منازلهم في الضغة الغربية تتراوح ما بين  12 إلى 14 مليار دولار، وبعد عقد من الزمن لا يوجد حل وفي هذه المرة سترتفع التكلفة لنحو نصف تريليون أي حوالي 500 مليار دولار وحتى المملكة العربية السعودية ستواجه صعوبات في تمويل ذلك.

وأكد التقرير أن حلم الدولة الفلسطينية يراود الكثيرين في العالم العربي، خاصة لدى أولئك الذين يريدون تبديد أي سيادة يهودية في المنطقة العربية، معتبرا أن الجميع يعلم أنه ليس هناك حل للقضية الفلسطينية، فضلا عن مشكلة اليهود الذين يريدون إقامة جيب أوروبي في بلاد الشام وشعروا بخيبة أمل.

واختتم التقرير بأن انهيار هيلاري كلينتون هذا الأسبوع يبشر بإمكانية أن يكون رئيس الولايات المتحدة المقبل دونالد ترامب وإذا كان هذا سوف يكون من الممكن تطبيق السيادة الإسرائيلية على جميع الأراضي الواقعة تحت سيطرة "إسرائيل" الآن، وإزالة مرة واحدة وإلى الأبد فكرة إقامة دولة عربية.

تعقيبا على فوز ترامب

بدوره، أكد الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف على أن فوز ترامب أو كلينتون لن يقدم شيئا للقضية الفلسطينية بل سيكون لفوزهم أكثر شراسة وتأييداً  للاحتلال  الاسرائيلي .

وقال الصواف للـ " الرأي" : " الإدارة الامريكية بكل رؤسائها منذ القدم وحتى الآن ستبقى داعمة للكيان الصهيوني ولن تكون في يوما ما داعمة للقضية الفلسطينية ، متوقعا الأسواء "

وأضاف :" ما يميز ترامب انه صاحب وجه مكشوف وسيكشف حقيقة الولايات المتحدة الأمريكية للعالم العربي والإسلامي والتي حاولوا جاهدين إخفاؤها ، على الرغم من علمنا بان صانع القرار هناك هي مؤسسات وليس الرئيس "

من ناحيته ، قال الكاتب والمحلل السياسي محمد اصليح للـ " الراي" :" البداية  ستكون سيئة على المجتمع الامريكي وهي ستكون بمثابة انتكاسه في التقاليد الامريكة و قد تسبب بشرخ يتزايد فيه التناقضات الداخلية وتعيد العنصرية بين شرائح المجتمع وخاصة السود في الشرق الأوسط وستفقد الكثير "

وأضاف :" كما ستنعكس أثار فوزه  على طبيعة العلاقة مع النظام العربي الذي يدور في فلك امريكا ما قد يدفع بدول أن تغير في تحالفاتها في المنطقة اتجاه روسيا والبعض قد يرتمي في حضن إسرائيل وايران وقد يزيد من النفوذ الايراني والتركي في المنطقة لكن سيزداد تدخل مجلس الشيوخ لتقييد الأفكار المجنونة التي يحاول تخويف الآخرين بها  كما فعلت في السابق مع إدارة نكسون وغيره".

على غرار نتنياهو

وتابع :" وقد يكون ما يطلقه من تصريحات وأفكار مرتبط بمرحلة الانتخابات سيتبعه اعتذارات كما فعل نتنياهو فترة انتخاباته لافتا إلى  أن ترامب سيجد عراقيل من الجمهوريين قبل الديمقراطيين لتنفيذ أفكاره وسياساته ما يعني ستكون الإدارة الأمريكية مشلولة"

وأوضح الكاتب أن مسألة القدس حساسة جداً ولا يمكن أن ينفذ ترامب وعوده لما لذلك من تبعات استراتيجيه لعلاقة أمريكا بالمنطقة والمصالح الأمريكية مؤكدا أن ترامب سيكون حليف لنتنياهو ما ينعكس على الوضع الفلسطيني ودعم الاستيطان والتهويد وإحباط مشاريع السلطة وخطتها على المسرح الدولي.

 وأكد أن فعالية الدور الأوروبي ستزيد في المنطقة خاصة القضية الفلسطينية والمفاوضات والدور الروسي ما قد يلجم ترامب بالإضافة إلى التصعيد الذي ستشهده الضفة والانتفاضة وعرب الداخل في حال تم المساس بمكانة القدس.

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى أبو السعود للـ " الرأي" :" فوز ترامب أو غيره لن يؤثر ايجابيا لصالح القضية الفلسطينية ،لان الرئيس الأمريكي لا يسير بناء على فكره الخاص بل هو محكوم لمنظومة مصالح،ولو لاحظنا أن اغلب الرؤساء الامريكين كانوا مع القضية الفلسطينية نظريا ومع إسرائيل عمليا، الرؤساء الامريكين نادوا بحقوق الشعب الفلسطيني في آخر عهدهم بالحكم كأي مواطن عادي"،

وأضاف :" حتى لو فازت هيلاري لن يحدث تغيير جذري تجاه فلسطين بطريقة ايجابية، فالمقارنة بين هيلاري وترامب هو فرق بين السيء والأسوأ.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟