وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » الأسرة و المجتمع

كابوس المذاكرة! – مذكرات امرأة عاملة

17 نيسان / نوفمبر 2016 08:12

كابوس المذاكرة! – مذكرات امرأة عاملة
   كابوس المذاكرة! – مذكرات امرأة عاملة

طول عمري كنت بقعد أتريق علي جارتنا اللي في العمارة اللي جنبنا وأنا باسمعها كل يوم في سيمفونيات الزعيق في وقت الأمتحانات. كل يوم كان بيبقى
في وصلة زعيق و تهزيق لأولادها علشان المذاكرة .كانت الست ياعيني كل يوم صوتها يتنبح و كنت بحس إنها يا هيجلها ضغط يا سكر يأما مرارتها هتتفقع من
كم الزعيق اللي كانت بتزعقه.

طبعآ أنا كنت بقعد انتقد فيها و أقول ازاي الست بتزعق لأولادها كدة و حرام عليها و إنها كده هتكرهم في المذاكرة وأن أكيد أكيد في طريقه أحسن من كدة
عشان تخلي ولادها يذاكروا و كنت متعاطفة أوى مع أطفالها لحد ما ابتديت أذاكر أنا لابني.

طبعآ في الأول أنا كنت متبنية فكرة إن ابني لازم يعتمد علي نفسه و يذاكر لوحده زي ما أنا طول عمري ماكنت بذاكر لنفسي. من غير رغي كتير و دخول في
تفاصيل، لقيت ان الفكرة أثبتت فشلها خصوصا وقت الأمتحانات.

الواحد أصلأ بيبقى راجع من الشغل خلصان و تعبان و روحه أصلا في مناخيره من ضغط الشغل وزحمة الطريق، يلاقي نفسه إنه مضطر يحضر الأكل ويغدي وبسرعة
بسرعة عشان نبتدي المذاكرة. فمفيش وقت بقي نجازف بيه و نشوف هيعرف يذاكر لوحده ولا لأ.

المهم الواحد يخلص كل اللي وراه وخلاص بقي نقعد في للliving room و أروق الدنيا و نظبط القعدة عشان نبتدي مذاكرة و يبتدي الحوار كالأتي:

أنا : يلا يا حبيبي عشان نذاكر.

ابني: أنا مش عايزه أذاكر.

أنا: لأ يا حبيبي لازم نذاكر عشان بكره الامتحان و الساعة ٦ و انت هتنام
كمان ساعتين.

ابني: طب أنا جعان.

أنا ( و أنا بحاول أمسك أعصابي): جعان إيه و إحنا لِسَّه مخلصين أكل ؟؟!!

ابني: ايوه بس أنا جعت.

أنا : مفيش أكل و روح هات الكتاب من الشنطة.

ابني: يووووووووه ، حرام كده أذاكر و أنا جعان.

أنا : لأ مش حرام. روووووح هاااااات الكتااااااااب!

ابني: طيب.

يروح يجيب الكتاب و هو عمال يبرطم بكلام أنا بعمل نفسي مش سامعاه عشان
اليوم يعدي.

…..يغييب يغييب يغييب و لِسَّه مجبش الكتاب

أنا: يلااااا، أنت فييييييييين؟؟؟!!

ابني : ok, جاي أهوه.

….والاقيه جاي بخطوه بطيئة و بيسحف و هو ماشي بطريقه تستفز الواحد. لأن كل
حركاته بتتحول للتصوير البطئ أول ماتيجي سيرة المذاكرة .

أنا: يابني مش ده الكتاب، احنا عندنا إمتحان English وانت جايب كتاب الmaths.

ابني( ولا كأني بأقول حاجه): ماما، أنا عطشان.

أنا : مفيش شرب و روووووح هات كتاب ال English.

ابني: يوووووووووه.

…..يروح يجيب الكتاب و هو برده عمال يبرطم و يدبدب في الأرض . ما علينا ،
أنا مش هاتعصب. طفل برده و مش هاحاسبة علي كل حركه. المهم، يغييب يغييب
يغييب برده و أنا سامعاه أصوات حاجات عماله توقع من الأوضة.

أنا : يلا يااااااابني … سنه بتجيب الكتاب.

ابني: ماما أنا مش لاقي الكتاب.

..أقوم رايحه علي الأوضة.

أنا : يعني إيه مش لاقي الكتاب ؟ دورت كويس ؟؟

ابني( بمنتهي البرود): آه دورت.

المهم ابتدي أدور عليه و طبعا ألاقيه واضح وضوح الشمس في الشنطة.

أنا ( وانا ماسكه الكتاب و أنا ببصله شذرآ) : أمال إيه ده ؟؟؟

ابني: أنا دورت في الشنطة وملقتهوش.

أنا كل ده ماسكه أعصابي ، و عماله أقول معلش أمسكي نفسك ، بلاش تتعصبي، عدي
من ١ ل ١٠. خليكي cool ، احنا لِسَّه مابدأناش مذاكرة.

أنا : طب معلش ، يلا يا حبيبي عشان نذاكر بقي.

ابني: ماما ، أنا جعان و عطشان.

أنا ( الصوت أبتدي يعلي) : أنا قلت مفيش أكل و لا شرب !!! أحنا أصلا ضيعنا
أكتر من نص ساعة بندور علي الكتاب و لِسَّه مابدأناش مذاكره !! يلا أفتح
الكتاب عشان نبتدي.

…………….بعد ٢٠ دقيقة من المذاكرة و هو أصلا مش مركز معايا و بيبص في كل حتة
في الأوضه غير الكتاب و باضطر أقول الكلام علي الأقل مرتين عشان يفهم اللي
أنا بقوله …

ابني: أنا عايز أدخل الحمام

أنا : يا سلااااام ، حبك معاك تدخل الحمام دلوقتي.

ابني( براءة الأطفال في عينيه) : ايوة أنا مزنوق.

أنا( و أمري لله) : طب يلا روح بسرعة.

……قلت فرصة ، الواحد يدخل شويه علي الwhat’s app جروب بتاع المدرسه يشوف بقية الأمهات عاملين ايه في المذاكرة. لقيت كله برده عمال يشتكي من الولاد
و انهم مش عايزين يذاكروا. قلت طب كويس ، يعني ابني طبيعي أهو مش مختلف عن بقية أصحابه . أومال ليه أنا اللي مكبرة الموضوع و متوترة و موتراه معايا.
يمكن عشان أنا علي طول حاسة أني مقصرة معاه و دايمآ مذنوقة في الوقت. طب و هو ذنبه إيه أني بشتغل ؟؟

….المهم و أنا سرحانه في دايرة الذنب اللامنتهية، أخدت بالي ان الأمهات عاملين يتكلموا عن الMaths و قد آيه هو طويل و صعب. غريبة !! هما ليه
بيتكلموا عن ال Maths كل ده و بكره أمتحان الEnglish.معقوله ؟؟؟؟ أكيد لأ؟؟؟؟ و بأيد بتترعش سألت السؤال اللي مكنتش عايزه أعرف إجابته!! “هو بكرة
امتحان إيه؟” . و جت الإجابة : “MATHS”.

……………ببص جنبي مالقتش ابني !! هو فين !! كل ده في الحمام !! طبعآ بيتلكع عشان يهرب من المذاكرة وفي ثانية كان مستوي التوتر وصل للذروة و ابتديت
أناديه وأزعق و أدور علي الكتاب و أبص علي الساعة و أحسب فضلنا قد ايه علي معاد نومه و أشوف هنذاكر ازاي في الوقت اللي فاضل. و مع هدوء أعصاب و لا مبالاة ابني بالوضع الحالي، تحولت لست مجنونة عماله تزعق مع أني عارفه انه مش ذنبه وإني أنا اللي مركزتش و مع إحساسي إن شغلي هو السبب في عدم التركيز
ده ، ابتديت أزعق أكتر. و بقيت أنا و جارتنا الشعنونة بنرد علي بعد في الزعيق كأن في مسابقة خفيه مابينا للصوته أعلي.

و فجأة سكتت و استغربت نفسي. أنا ازاي أتحولت لنسخة من جارتنا اللي كنت عماله اتريق عليها؟ ازاي بقيت شعنونة كده؟؟

و هنا حضرني المثل اللي بيقول :

تعرف فلانة؟….اه

شوفتها و هي بتذاكر لعيالها ؟…. لأ

يبقي متعرفهاش

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟