أخبار » أخبار الأسرى

محذراً من استشهاد الأسرى المضربين

الأسرى للدراسات: ( 1200 ) أسير مريض في سجون الاحتلال

19 آب / ديسمبر 2016 10:24

الأسرى للدراسات: ( 1200 ) أسير مريض في سجون الاحتلال
الأسرى للدراسات:  ( 1200 ) أسير مريض في سجون الاحتلال

غزة- الرأي

أكد مدير مركز الأسرى للدراسات د . رأفت حمدونة، أن هنالك ارتفاع فى قائمة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال إلى ما يزيد عن ( 1200 ) أسير يعانون من أمراض مختلفة، ولا يتلقون  الرعاية  أو المعاملة اللازمة، منوهاً أن الأخطر أن من بينهم عشرات الأسرى ممن يعانون من  أمراض مزمنة  كالسرطان والقلب والكلى والغضروف والضغط والربو والروماتزم والبواسير وزيادة الدهون والقرحة ودون أدنى اهتمام .

وحذر حمدونة في تصريح له صباح الاثنين،  من ازدياد عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة للعام 2016 فى ظل صمت العالم على سياسات الاحتلال  .

وطالب، المؤسسات الحقوقية والدولية بالضغط على الاحتلال لإنقاذ حياة الأسيرين أنس شديد وأحمد ابو فارة المضربين عن الطعام منذ ثلاثة شهور متواصلة، فى ظل تجاهل تدهور وضعهما الصحى من قبل الحكومة وجهاز الأمن والنيابة والمحكمة العليا الإسرائيلية بتجاهل مطالبهما الانسانية .

وأوضح حمدونة أن الاسرى يقبعون في سجون الاحتلال تحت ظروف اعتقالية قاسية ولا إنسانية، فى ظل سياسة الاستهتار الطبى وخاصة لذوى الأمراض المزمنة، وأماكن الاعتقال التى تفتقر للحد الأدنى من شروط الحياة الآدمية .

وأوضح أن كل من دخل السجون الإسرائيلية مورس بحقه أشكال متعددة من التعذيب النفسي والجسدي بلا استثناء،  ويبدأ التعذيب منذ لحظة الاعتقال، إلى جانب استخدامها أساليب الهز العنيف للرأس الذي يؤدي إلى إصابة الأسير بالشلل أو إصابته بعاهة مستديمة أو قد يؤدي للوفاة،  والأخطر من كل ذلك،  استخدام القوة المبالغ فيها فى التحقيق والقمع وفى كثير من الأحيان أدت إلى استشهاد الأسرى فى التحقيق .

 وبين أن سياسة العزل الانفرادى تعد من أقسي أنواع العقوبات التي تلجأ إليها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية ضد الأسرى،  حيث يتم احتجاز الأسير بشكل منفرد في زنزانة معتمة وضيقة لفترات طويلة من الزمن لا يسمح له خلالها الالتقاء بالأسرى ، وقضى بعض الأسرى سنوات طويلة في زنازين انفرادية معزولين عن العالم الخارجي كلياً وخرجوا منها مصابين بأمراض نفسية وعضوية خطيرة .

وقال د. حمدونة إن دولة الاحتلال سمحت لذاتها  إعادة اعتقال أي أسير محرر حتى نهاية مدة محكوميته الأصلية،  في حال ارتكاب الأسير أي مخالفة،  من خلال الاستناد إلى أدلة سرية لا يطلع عليها الأسير أو محاموه،  وتلفيق تهم لهم كالمسئولية عن خلايا أواستئناف أنشطتهم الأمر الذى يثير مخاوف كبيرة باستهدافهم ومحاولات اغتيالهم بحجج واهية،  كما حدث مع  70 أسيرًا من المحررين في صفقة "وفاء الأحرار - شاليط"  .

وأفاد أن دولة الاحتلال لا زالت  تحتجز عشرات الجثامين المحتجزة والمفقودين،  وهى الدولة الوحيدة فى العالم التى تعتقل الموتى لأكثر من 30 عاما متواصلة كما يحدث برفضها تسليم جثامين شهداء معتقلين فى مقابر للأرقام منذ العام 1978 مثل جثمان الشهيدة دلال المغربى والعشرات من الشهداء يواريهم الاحتلال بلا ادنى حرمة وفق كرامة انسانية تحفظها كل الشرائع السماوية  فيما يسمى بمقابر الأرقام.

ولفت إلى أن آخر انتهاك فى هذا الملف ابلاغ المحكمة الإسرائيلية العليا عن فقدان جثمان الشهيد أنيس محمود دولة الذي استشهد في سجن "عسقلان" عام 1980 بعد إضرابه عن الطعام 30 يوما، والتنصل من مسؤولياتها تجاه هذه الجريمة .

 وأكد أن اسرائيل تنتهك القانون الدولي الانسانى ومعايير حقوق الإنسان الذى يلزم أى دولة احتلال بتسليم الجثامين إلى ذويهم واحترام كرامة المتوفين ومراعاة طقوسهم الدينية خلال عمليات الدفن.

وطالب د . حمدونة المؤسسات الحقوقية والمختصة بقضايا الأسرى بكشف انتهاكات الاحتلال بحقهم للعالم،  وتوضيح زيف الديمقراطية ومبادئ حقوق الانسان من الجانب الاسرائيلى.

وطالب وسائل الاعلام المشاهدة والمقروءة والمسموعة بالتركيز على تلك الانتهاكات وفضحها وتقديم شكاوى من قبل المنظمات الحقوقية العربية والدولية بحق مرتكبيها من ضباط إدارة مصلحة السجون والجهات الأمنية الإسرائيلية لمسئوليتها عن تلك الانتهاكات والخروقات للاتفاقيات الدولية ولأدنى مفاهيم حقوق الانسان.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟