أخبار » عربي ودولي

"الأونروا": أكثر من 95% من الفلسطينيين بسوريا يعتمدون على مساعدتنا

14 تشرين أول / يناير 2017 10:40

اللاجئين الفلسطينيين
اللاجئين الفلسطينيين

غزة – الرأي:

ذكر تقرير لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا"، اليوم السبت،  أن هنالك 43,000 لاجئ فلسطيني في سورية يعيشون في أماكن يصعب الوصول إليها أو محاصرة، وأن آخر مرة وصلت فيها مساعدة "الأونروا" للاجئي فلسطين من اليرموك قد كانت في 26 أيار 2016.

وقالت إن أكثر من 95% من لاجئي فلسطين في سورية يعتمدون على مساعدة الأونروا الإنسانية الطارئة، وإنه في عام 2017، ستقوم "الأونروا" بتعزيز قدرتها على الاستجابة للطوارئ الفجائية وذلك من خلال تقوية استعداداتها الإنسانية.

وذكر التقرير أن 560,000 لاجئ فلسطيني كانوا مسجلين أصلا لدى "الأونروا"، وما يقدر بحوالي 450,000 شخص لا يزالون في سورية، يعتمد 430,000 منهم بالكامل على المساعدة الإنسانية لـ"الأونروا".

وأكد أن ست سنوات من الحرب في سورية، أثرت تأثيرا سلبيا على مجتمع لاجئي فلسطين في سائر البلاد، وأنه في عام 2016، حدثت ثلاث تفجيرات في السيدة زينب أدت إلى مقتل ما لا يقل على 176 مدنيا وجرح العشرات.

وبين أن أكثر من 120,000 لاجئ فلسطيني من سورية فروا إلى خارج البلاد، بمن في ذلك حوالي 31,000 فروا إلى لبنان وحوالي 16,000 إلى الأأردن.

وذكر أن العديدين من لاجئي فلسطين من سورية في لبنان والأردن قد تم دفعهم نحو عيش وجود مهمش ومحفوف بالمخاطر بسبب وضعهم القانوني غير المؤكد.

وأورد التقرير أنه قبل النزاع، كانت "الأونروا" تدير 12 مركزا للشباب في سورية، وهنالك الآن عشرة مراكز مستخدمة تقدم مجموعة مختارة من الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية لما مجموعه 17,300 فلسطيني شاب.

وقال التقرير: إن الوصول إلى التعليم يوفر الاستقرار والحماية ويساهم في بناء فرص جديدة وفي جلب الأمل وسط الأزمة، وإنه على الرغم من الأثر المعيق للنزاع، إلا أن أكثر من 45,000 طفل لاجئ من فلسطين في سورية مسجلين في 101 مدرسة تتم إدارتها بشكل مباشر أو تتلقى الدعم من قبل الأونروا للعام الدراسي 2016/2017. وإنه كجزء من برنامجها للتعليم في حالة الطوارئ، تقوم "الأونروا" بإنشاء مساحات آمنة للطلبة للحاق بتعليمهم ولمساعدتهم في الإعداد للبيئة الصفية العادية.

وجاء في التقرير أنه مع نزوح أكثر من 60% من لاجئي فلسطين في سورية داخليا – العديدون منهم نزحوا مرات متعددة، فإن المحافظة على التعليم بالنسبة للأطفال يمكن أن يكون أمرا صعبا.

وتقدم "الأونروا" المساعدة لأولئك الطلبة من خلال برنامجها الشهير للتعليم في حالة الطوارئ والذي يوفر مساحات تعليمية آمنة وترفيهية وموادا ذاتية التعلم ودعما نفسيا اجتماعيا في المدارس علاوة على بناء القدرات للعاملين التربويين.

حيث تقدر "الأونروا" أن هنالك 43,000 لاجئا فلسطينيا في سورية يعيشون في أماكن يصعب الوصول إليها أو محاصرة. إن آخر مرة وصلت فيها مساعدة "الأونروا" للاجئي فلسطين من اليرموك قد كانت في 26 أيار 2016.

ومع مرور ست سنوات على النزاع، فإنه ومن أصل 560,000 لاجئ فلسطيني مسجلون لدى "الأونروا" في سورية هنالك ما يقدر بحوالي 450,000 لا يزالون في البلاد. إن 280,000 شخص تقريبا هم مشردون داخل البلاد فيما يوجد ما يقارب من 43,000 شخص محاصرون في أماكن يصعب أو يتعذر الوصول إليها.

ولقد أدى التشرد طويل الأجل والتضخم الذي لا رادع له وارتفاع معدلات البطالة وخسارة الممتلكات إلى حدوث الفقر وبالتالي إلى حاجة أكبر للدعم الذي تقدمه الأونروا. وأن أكثر من 95% من مجتمع لاجئي فلسطين في سورية بحاجة ماسة للمساعدة الإنسانية والتي تتألف من النقد والغذاء والمواد غير الغذائية.

وتابع التقرير: حيث أنها بطبيعة الحال المزود الأكبر للبرامج الإنسانية والتنموية للاجئي فلسطين في سياق الأزمة السورية، فإن "الأونروا" توفر شريان حياة حساس للاجئين في سورية ولأولئك الذين وجدوا الملاذ في لبنان والأردن. حيث تقدر "الأونروا" أن هنالك ما يزيد على 120,000 لاجئ فلسطيني من سورية خارج الأراضي السورية، حيث أن هنالك حوالي 31,000 شخصا نزحوا إلى لبنان فيما نزح 16,000 إلى الأردن. وعلى أية حال، فإن العديدين من لاجئي فلسطين من سورية في لبنان والأردن قد تم دفعهم نحو عيش وجود مهمش ومحفوف بالمخاطر بسبب وضعهم القانون غير المؤكد.

ومن خلال برامجها ومشاركتها الفاعلة مع الجهات المسؤولة ذات الصلة، تقوم "الأونروا" وبشكل منتظم بالدفاع عن احترام حقوق لاجئي فلسطين. وفي سورية، ستواصل الوكالة الدفاع من أجل تحقيق سبل وصول آمنة بدون عوائق ومستدامة من أجل تلبية احتياجات لاجئي فلسطين المتضررين جراء الأزمة، وتحديدا في الأماكن التي يصعب الوصول إليها والمحاصرة، وذلك استنادا لأحكام القانون الدولي.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟