تقدم وكيل مساعد وزارة الإعلام الدكتور حسن أبو حشيش بأحر التهاني والتبريكات من الشعب الفلسطيني عامة والمجلس التشريعي خاصة، بمناسبة الإفراج عن رأس الشرعية الفلسطينية الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الذي مكث في الاختطاف غير القانوني من قِبل الاحتلال الصهيوني ثلاث سنوات .
وأكد على أن حالة اختطاف الدكتور عزيز الدويك وإخوانه النواب تعدي واضح وسافر على القانون والعرف الدولي، وجريمة دستورية مارسها الاحتلال بمباركة دولية وصمت وعجز محلي وإقليمي إضافة إلى أنها تكشف زيف إدعاء الديمقراطية والمدنية وحقوق الإنسان .
وأوضح أبو حشيش على أن صمود الدكتور عزيز الدويك وإخوانه النواب في الاعتقال والثبات عن مواقفه السياسية والفكرية رسخ حالة من الاعتزاز ورفع لمعنويات الشعب الفلسطيني و أن ممارسة القهر والقيد والقتل والنفي والحصار والتضييق...وغيرها من أساليب وفنون التأثير على الإرادة فاشلة لم تحقق ما تم التخطيط له، بل وأتت بنتائج عكس ما اشتهته سفن الجلاد وأعوانه معتبرا أن عملية الإفراج هي نتيجة طبيعية لحالة الصمود التي مارسها الدكتور، وهي حق قانوني مكتسب، وليست منة أو فضل من الاحتلال، وهي تصحيح أخطاء وجرائم إنسانية ودستورية .
واكد ابو حشيش على ان الدكتور عزيز دويك سجل نهجاً واعياً ومسئولاً عبر محطات حياته وخاصة في رئاسة المجلس التشريعي، واتسم سلوكه ونهجه بالوحدوي والتجميعي وحسن الريادة والفطانة في الجمع بين الطيف السياسي داخل الحلبة البرلمانية السياسية...الأمر الذي يؤهله أن ينطلق من بعث الشرعية الفلسطينية غير المتنازع عليها لينهي الانقسام، ويوحد الصف الفلسطيني، ويعيد اللحمة للشعب الفلسطيني، مطالبا الجميع الى ضرورة مساعدة الكتل البرلمانية كلها لرئيسهم في مهمته الصعبة والشاقة وتهيئة الأجواء الميدانية والإعلامية التي تمس الأشخاص والهيئات والعائلات بدون وجه حق والقائمة على الإشاعة والدعاية السوداء .
وشدد على حق الدكتور عزيز الدويك في مراسم استقبال رسمية ومن قبل أعلى المستويات كونه يمثل رأس الهرم الشرعي في فلسطين، وكونه يمثل رمزاً للصمود والعزة والكرامة، ولا يعيبه تجاهل بعض وسائل الإعلام الحزبية أو الرسمية في الصفة الغربية، أو تصريحات بعض المسئولين غير اللائقة مثل محافظ طولكرم التي تسيء إلى شخص المحافظ معربا عن أمله في أن يكون الإفراج عن الدكتور عزيز دويك خطوة ايجابيه نحو الوفاق الوطني .

