ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن الاتحاد الأوروبي قرر تأجيل عقد لقاء مع مسؤولين "إسرائيليين" كبار بعد إقرار قانون شرعنة المستوطنات.
وأشارت إلى أن اللقاء كان سيعقد في إطار محاولات تحسين العلاقات بين الجانبين بعد تدهورها مؤخرا نتيجة القرارات الدولية التي اتخذت ضد المستوطنات في أروقة المؤسسات الأممية وكذلك الأوروبية كمقاطعة منتجات المستوطنات.
وأكدت الصحيفة أن موجة البناء الأخيرة في المستوطنة والتصويت على قانون تشريع المستوطنات ومصادرة الأراضي الفلسطينية كانت سببا مباشرا في تأجيل اللقاء الذي كان مقررا عقده في الثامن والعشرين من الشهر الجاري.

