وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » تقارير

دراسة صادرة عن وزارة شئون المرأة بغزة توصي بإيجاد هيئة تنسيقية عليا للمؤسسات الأهلية النسوية

25 نيسان / يونيو 2009 09:16

أوصت دراسة تقيميه حول مدي مساهمة المؤسسات غير الحكومية بقطاع غزة في التعاطي مع حاجات المرأة بعد الحرب الأخيرة التى شنتها إسرائيل على القطاع وكان أكثر من نصف ضحاياها من النساء والأطفال إلى ضرورة إيجاد هيئة تنسيقية عليا للمؤسسات غير الحكومية, تعمل على التنسيق والتشبيك بين تلك المؤسسات و المؤسسات الحكومية  لتعزيز الدور التكاملي بما فيه تحقيق التنمية الشاملة ، والعمل على تجريد العمل النسوي العام للمؤسسات الغير حكومية من سياق واقعها المجتمعي وأجندتها الوطنية ، مؤكدة على ضرورة وضع خطط الطوارئ للتعاطي مع ظروف الحرب والحصار وأي ظروف أخري يمكن أن تواجهه الشعب الفلسطيني .

 

تحضير برامج إنمائية

وشددت الدراسة التى أجرتها الإدارة العامة  للتخطيط والسياسات بوزارة شؤون المرأة بغزة  على ضرورة التحضير لتنفيذ برامج إنمائية والعمل على عدم التركيز علي المشاريع الأغاثية ، بما يوفر فرص عمل من شأنها تحقيق معدلات دخل مقبولة  تخفف من المعاناة وتحسن مستوى المعيشة بما يسهم بشكل إيجابي في عملية التنمية، ودعت إلى تقييم حجك برامج التدريب والندوات والمحاضرات التثقيفية التى تقيمها المؤسسات الأهلية المعنية بالمرأة للتعرف علي مدى تأثيرها على تغيير وعي النساء وتنمية مهارتهن للوقوف على جوانب القوة والضعف في  تلك البرامج يما يدفع العاملين عليها لتحسينها وتطويرها.

 

ضرورة وجود دراسات

وحثت الدراسة على ضرورة  الاهتمام  بالدراسات المتعلقة بقضايا المرأة ومشكلاتها ,وبيان حاجاتها  المعيشية الضرورية المتغيرة باستمرار وخصوصا الدراسات الميدانية التي تعتمد البحث والتحليل وجمع البيانات والتوثيق.

وهدفت الدراسة إلى تقييم أداء المؤسسات غير الحكومية  في تغطية احتياجات المرأة  الفلسطينية والتعرف على الدور الذى لعبته لا سيما بعد الحرب , بالإضافة إلى التعرف على الصعوبات والمعوقات التي واجهت تلك المؤسسات .

 

حاجات النساء بعد الحرب

كما سعت إلى التعرف على حاجات الفئة المستهدفة من النساء و تبيان مواضع الضعف في سد هذه الحاجات وإمكانية تجاوزها،علاوة على التعرف على اثر الحرب على برامج النهوض بالمرأة، مشتملة على نحو " 40" مؤسسة  هي عينة الدارسة من إجمالي نحو "200" مؤسسة غير حكومية مثلت مجتمع الدراسة مستندة فى ذلك على الاستبيانات التى تعرفت علي طبيعة عمل المؤسسات والخدمات التى قدمتها للنساء عبر تخصيص البحث على النساء المستفيدات من تلك الخدمات .

حاجة ملحة..

وحول ما خلصت إليه الدراسة فإن تنوع البرامج المقدمة للنساء من تلك المؤسسات بعد الحرب يظهر وجود احتياجات جديدة دفعت المؤسسات الأهلية إلى تغيير أنشطتها تبعاً لتلك الاحتياجات ، مشيرة إلى أن البرامج النفسية والاجتماعية التى قدمتها المؤسسات النسوية كانت نوعية إلى حد ما غير أنها اصطدمت بالمعيقات المادية  نتيجة الحصار المفروض على القطاع وهو ذاته ما دفع عدداً من المؤسسات إلى الاعتماد على التمويل الذاتي .

وأوضحت أن تلك  البرامج لم تكن كافية و لم تلبي الحد الأدنى من احتياجات النساء و إنهن  لازلن بحاجة إلى برامج تساعد في رفع وضعهن المادي والمعنوي أكثر و لتغطي فئة النساء بشكل أكبر.

 

صعوبات ومعوقات

وعن الصعوبات التى واجهت عمل تلك المؤسسات فى تقديم برامجها أثناء عملها بعيد الحرب فقد أجملتها  الدراسة فى عدم وجود خطط طوارئ كفيلة بمواجهة إي عدوان محتمل على قطاع غزة، علاوة على وجود قصور مادي أنسجم مع عدم كفاية عدد العاملين في تلك المؤسسات ،الأمر الذى ألقي بالعبء الكبير على كاهل المؤسسات في مواجهة الحالة النفسية السيئة للنساء بعد الحرب .

 وأكدت الدراسة  على ضرورة أجراء البحوث والتحليلات المستندة على التوثيق وجمع البيانات لزيادة الوعي والمعرفة بأثر الحرب على النساء ،وكذلك العمل على إعداد البرامج الملائمة في مجال معالجة آثار الحروب والنزاعات المنعكسة عليه من خلال التنسيق مع المؤسسات الحكومية لتحقيق الدور التكاملي ، موعزة السبب في ذلك إلى وجود حاجة ملحة داخل المجتمع الفلسطيني للعمل في هذا الإطار .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟