بدأت السبت بعمان اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين بحضور أمين عام الجامعة أحمد أبو الغيط وسفراء الدول العربية، تمهيدًا لاجتماع وزراء الخارجية العرب غدً الاثنين.
ويأتي الاجتماع الذي تسلم رئاسته مندوب الأردن الدائم في الجامعة السفير علي العايد من نظيره الموريتاني، تحضيراً لاجتماع وزراء الخارجية.
وتناقش الاجتماعات في جلسات علنية ومغلقة الملفات السياسية والدبلوماسية والأمنية في المنطقة، والتنسيب بشأنها إلى اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري، المزمع عقده غدًا الاثنين.
وقال مندوب الأردن الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير علي العايد، فور تسلمه رئاسة مجلس الجامعة العربية الحالي، "إن الأردن حريص على تسخير إمكانياته كافة لخدمة القضايا العربية التي تتصدرها القضية الفلسطينية".
وجدد موقف المملكة الداعم لجهود استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وفق سقف زمني، وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، ومواجهة الاعتداءات والانتهاكات على المقدسات في القدس وفق الوصاية الهاشمية، وذلك بكل الوسائل القانونية والسياسية.
وأضاف العايد أن الأردن تمكن بجهد أبنائه وحكمة قيادته الهاشمية الفذة على مر التاريخ، من النهوض والنماء والتطور، حتى أصبح واحة للأمن والاستقرار، ومثالاً على قدرة الانسان العربي عامة، على الابداع والعطاء، رغم قلة الموارد والامكانات.
وعرض العايد لمواقف الأردن حيال الأزمات في المنطقة، مؤكداً على الحل السياسي في سورية بما يحقق تطلعات الشعب السوري ويوقف نزيف الدم ويحافظ على وحدة أرضه ويسمح بعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، لافتاً إلى ما يتحمله الأردن من أعباء كبيرة نتيجة استضافة نحو 3ر1 مليون لاجئ سوري.

