أدانت جمهورية مصر العربية، مصادقة حكومة الاحتلال الإسرائيلي على بناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية لأول مرة منذ 20 عاما.
ورفضت مصر في بيان لوزارة خارجيتها هذه المصادقة التي سيتم بموجبها الاستيلاء على ما يقارب من 977 دونما من الأرض الفلسطينية جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، وتحويلها إلى "أراض حكومية".
وأكدت أن "استمرار الأنشطة الاستيطانية وتسارع وتيرتها يقلل من فرص "حل الدولتين"، ويقوض الجهود الرامية لاستئناف عملية السلام، وإحياء المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بهدف التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية تستند إلى المرجعيات الدولية ومقررات الشرعية الدولية".
وشددت "ضرورة التوقف عن الأعمال أحادية الجانب، وتكثيف المجتمع الدولي لجهوده من أجل تشجيع الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني على استئناف المفاوضات، بهدف التوصل إلى تسوية نهائية تنهي الصراع بشكل نهائي".

