وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي
أخبار » انشر خبراً

جرحى غزة .. آلامٌ ومعاناة

15 آيار / أبريل 2017 05:59

٢٠١٦٠١٣٠_١٧١٢٤٤
٢٠١٦٠١٣٠_١٧١٢٤٤

غزة – الرأي - محمد السنوار:

كلما تأملتُ في عيونهم لامستُ فيها حدة عيون الصقر، لحظات صغيرة وتنشب معركة بين تلك  النظرة الثاقبة وبين دمعة الطفل التي تريد أن تسقط  رغماً عنهم، وبعد عراك مستميت سببه من يسبق الآخر بالظهور وعلى الرغم من أن عيناه غارقتان مغمورتان بالماء المالح الذي يوشك على الطوفان، إلا أن النصر في النهاية  يكون من حليف نظرة الصقر التي ما إن تبرز حتى يخجل الماء ويعود أدراجه حيث منبعه الأصلي إلى أن يختفي تماماً، هذه هي عيونهم عيون المسحوقين في بلادي.

قدّرَ الله لي أن أقابل المئات بحكم عملي الإعلامي المتخصص معهم، عند الوهلة الأولى من رؤيتهم يبدأ عقلي حينها بعملية معقدة تشترك فيها كل حواسي لجمع أكبر قدر ممكن من المصطلحات التي استخدمتها والتي لم استخدمها بعد،  بالإضافة إلى الكلمات التي أعرفها ولا أعرفها لأرحب وأواسي وأخفف وأدعم وأصّبر وأشد على أزره ووووو... الخ ، وأبقى في هذه الحالة من الضغط الشديد للإعداد والاستعداد حتى تأتي اللحظة التي تسبق استجابته لي ومبادلتي تحية الاسلام، في هذه اللحظة بالتحديد ترسم على وجنتيه ابتسامة عريضة تمحو كل مجلدات الكلمات المصفوفة داخل دماغي، وتقلب المعادلة فأصبح أنا من أستمد منه الأمل والصبر والصمود وهو من يشد أزري ويواسيني ويخفف عني متاعب الحياة ، حقاً هؤلاء هم المسحوقين في بلادي .

جلدهم مرقع من آثار الخيوط التي نقشت عليها، ملامحهم مشوهة ، أطرافهم مبتورة ، عيونهم مفقوءة ، قطع الارسال عن أسماعهم رغماً عنهم ، غير قادرين على اتخاذ أي قرار لوحدهم دون الاستعانة بغيرهم كما كانوا ،  حبات الدواء عندهم  كالوجبات الرئيسية لا يمكن الاستغناء عنها، الأوفر حظاً من أجرى عمليتين أو ثلاثة للحد من أوجاعهم التي يعرفون منابعها على الرغم من أنها تخرج من جسدهم الممزق أما الأتعس هو الذي لا زال ينتظر دوره البعيد لاجراء العملية الجراحية، هل عرفتم عمن اتحدث ، انهم المسحوقين في بلادي .

"الشهيد الحي" وصفهم الدائم الذي نتداوله ونحسب بأننا نكرمهم به ونوفيهم حقهم ولا نعلم بأننا نتمنى الموت لهم عندما ننعتهم بذلك، تلقائياً بعدها نعاملهم كمعاملة الشهداء كرموز نحتفي بها في المناسبات والأعياد الوطنية فقط لا يختلفون عن الشهيد سوى أنهم لا زالو يتنفسون بيننا ونحن لا نشعر، نسينا بأن حياتهم لم تنتهي بعد ولهم احتياجات كاحتياجاتنا تماماً بل وتزيد عنا أيضاً نسينا بأنهم بشر مثلنا يأكلون ويشربون ويتكلمون ويتزوجون و ينجبون ويحلمون بغد أفضل تماماً  مثلنا، ولا أدري هل نسيناهم أم تناسيناهم ؟

هل عرفتم عمن أـحدث إنهم المسحوقين في بلادي ،  أقصد الضلع الثالث المكسور المتفتفت المهجور المهمش  للقضية الفلسطينية ، إنهم الجرحى ، وللحديث بقية .

متعلقات
انشر عبر
آخر الأحداث
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟