أخبار » الأخبار الفلسطينية

دعت لتعاون جدي لإنهاء الاحتلال

هيئة كسر الحصار: عباس يخوض حرباً رابعة بالوكالة ضد غزة

22 أيلول / أبريل 2017 02:28

فعالية سابقة لهيئة كسر الحصار
فعالية سابقة لهيئة كسر الحصار

غزة – متابعة الرأي:

أكد عضو هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الاعمار إيهاب الغصين، أن ما يتعرض له قطاع غزة من تهديدات سياسية من قبل رئيس السلطة محمود عباس، حرباً رابعة بالوكالة على القطاع.

وشدد خلال كلمة له في مؤتمر نظمته الهيئة في قاعة رشاد الشوا وسط غزة اليوم السبت، أن إجراءات رئيس السلطة، تتطلب مزيد من الجهد وتحقيق التعاون الجدي من كافة الأطياف والفصائل لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها الإنسانية وإنهاء أطول احتلال في العصر الحديث.

وتحدث الغصين عن معاناة أهالي القطاع بالأرقام، حيث وصل عدد سكان القطاع حتى نهاية عام 2106 إلى 2 مليون نسمة، وحسب تقارير منظمة العمل الدولية هناك 260 ألف مواطن عاطلين علن العمل، ونسبة البطالة وصلة لـ 44%، فيما خلف 12 عام من الحصار و3 حروب وأخرى رابعة بالوكالة من قبل عباس 55%  من العائلات تعتمد على المساعدات.

كذلك هناك  72% من السكان يعانون من انعدام الأمن الغذائي، ونسبة 95% من المياه غير صالحة، فيما زادت ساعات قطع الكهرباء عن 16 ساعة، مما أثر على قطاع الصحة إضافة للعجز في الأدوية والمستهلكات الطبية.

وأشار الغصين إلى أن المؤتمر يأتي في ظل ظروف إنسانية صعبة وكارثية يعيشها قطاع غزة، بفعل الضغوط السياسية والإنسانية،  الممارسة عليه منذ نحو 12 عاماً بعد العملية الديمقراطية النزيهة التي نصرت المقاومة.

وأكد أنه هذه الضغوط تأتي في ظل الممارسات الخائنة، التي كانت ولا زالت  لثني الشعب الفلسطيني، عن توجهه نحو التحرير إضافة إلى انتهاكات الاحتلال في الضفة والقدس.

ولفت إلى دور الحكومة في رام الله في الحصار، فبدلاً من دعم الأسرة الفلسطينية تنكرت لألاف الموظفين منذ 2014، وتهدد الآن 60 ألف موظف للسلطة بقطع الراتب، رغم ما تجنيه الحكومة من غزة، وهو ما يمكن أن يسد حاجاتها دون معونات أو تبرعات.

وأضاف: "تقيم الأوضاع يؤكد ضرورة قيام الجهات المعنية بمسؤولياتها بتكامل ما بين المؤسسات والحكومة والفصائل لتلبية احتياجات الناس ودعم ثباتهم.

وتابع: "الضفة دوركم فاعل وحاضر في المساندة في رفع الحصار عن القطاع بالموجهات المستمرة مع الاحتلال، وعدم الصمت والسكوت لما تقوم به الأجهزة الأمنية من دور بديل ومكمل عن الاحتلال في ملاحقة المقاومة والجمعيات".

أما عن فلسطينيو الداخل فأكد الغصين أنهم يتحملون إجراءات وممارسات الاحتلال، داعياً فلسطينيو الخارج لتقديم الدعم ورفع الصوت، خاصة دعم غزة وما تتعرض له بالتعبير عن رفض الحصار، لما لجهودهم من تأثير وإيصال للصوت لجميع الدول.

وللدول العربية وعلى الرغم مما يعانوه، أكد الغصين أن البوصلة واحدة، وهناك واجب ديني وأخلاقي تجاه الأقصى لتعزيز ثبات الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

وشدد على أن الهيئة في اليوم العالمي لكسر الحصار، ومعها شركائها في الداخل والخارج تعمل بشكل كبير على متابعة ملف الحصار والبطء في الاعمار ومنع دخول الأصناف الأساسية بدواعي أمنية واهية، مشيراً إلى أن الأيام القادمة ستشهد مشاركة واسعة من كافة الأطياف في فعاليات واحتجاجات ستصل حتى حدود القطاع كافة.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟